الدول العربية, لبنان, إسرائيل

قتيلان بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان

والجيش الإسرائيلي يدعي مهاجمته عنصرا من "حزب الله" في بلدة "جميجمة" بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية

Saber Ghanem Ibrahım Eıd  | 04.01.2026 - محدث : 04.01.2026
قتيلان بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان المصدر: وكالة الأنباء اللبنانية

Bekaa

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

قتل لبنانيان، مساء الأحد، جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة بطريق في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية (جنوب)، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "العدو الإسرائيلي شن غارة من مسيرة على سيارة بطريق عين المزراب، الواقعة بين بلدتي خربة سلم وجميجمة، بقضاء بنت جبيل، ومعلومات عن تسجيل إصابة".

وفي وقت لاحق، نقلت الوكالة عن بيان لوزارة الصحة، أن "غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ - الجميجمة، أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين".

في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي، الأحد، مهاجمته عنصرا من "حزب الله" في بلدة "جميجمة" بقضاء بنت جبيل.

وقال الجيش في بيان، إن قواته "هاجمت قبل قليل عنصرًا من حزب الله، في منطقة جميجمة بجنوب لبنان"، دون تفاصيل أكثر.

ولم يصدر تعقيب فوري من "حزب الله" حول ما أورده بيان الجيش الإسرائيلي.

وخلال الفترة الأخيرة، يتحدث إعلام عبري باستمرار عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.

ورغم دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تنفذ إسرائيل هجمات يومية على لبنان خاصة جنوب البلاد.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق وقف إطلاق النار.

كما عمدت إسرائيل إلى خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، وفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان (يونيفيل)، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın