الدول العربية, فلسطين

فلسطين تدعو المجتمع الدولي إلى تحرك "فوري" لفرض وقف نار دائم بغزة

جاء ذلك في رسائل متطابقة إلى مسؤولين أمميين..

Awad Rjoob  | 02.02.2026 - محدث : 02.02.2026
فلسطين تدعو المجتمع الدولي إلى تحرك "فوري" لفرض وقف نار دائم بغزة المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور- أرشيفية

Gazze

رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول

دعت فلسطين، الاثنين، المجتمع الدولي إلى التحرك "الفوري" لفرض وقف إطلاق نار دائم بغزة، وتسريع الجهود لإيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني.

جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (المملكة المتحدة)، ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.

وتناولت الرسائل، حسب الوكالة، "الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، واستمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في انتهاكاتها المتواصلة لوقف إطلاق النار وكافة قواعد القانون الدولي الإنساني".

وطالب منصور في رسائله المجتمع الدولي بـ"الوفاء بالتزاماته القانونية والسياسية والأخلاقية، والتحرك الفوري لفرض وقف إطلاق نار دائم يضع حدا للمجازر والإرهاب المرتكب بحق الشعب الفلسطيني".

كما دعا إلى "رفع جميع العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا والمنظمات الدولية".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلا أن إسرائيل تخرقه بشكل يومي ما أسفر عن مقتل 526 فلسطينيا وإصابة 1447 آخرين.

كما تنصلت إسرائيل من الايفاء بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق، بإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، ما فاقم من معاناة 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعا كارثية.

وشدد منصور على "ضرورة تسريع الجهود لإيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وأشار منصور إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت، في 31 يناير/ كانون الثاني (الماضي)، عدة مناطق مدنية في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 31 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال".

ولفت إلى "استشهاد 43 فلسطينيا آخرين، من بينهم أطفال وثلاثة صحفيين، جراء الغارات المتواصلة على القطاع خلال الفترة ما بين 14 و28 يناير (الماضي) فقط، إضافة إلى عشرات المصابين بجروح بالغة، في ظل استمرار معاناة المستشفيات من نفاد الإمدادات الطبية الأساسية".

وفي سياق متصل، تطرق مندوب فلسطين إلى "سياسات الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في الحصار والإغلاق والعقاب الجماعي، وإرهاب جيشه وميليشيات المستعمرين في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب عمليات الاختطاف والاعتقال والتعذيب بحق آلاف المدنيين الفلسطينيين، وسرقة أراضيهم ومواردهم".

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين، نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ومنذ بدء حرب غزة، صعدت إسرائيل انتهاكاتها في الضفة عبر الجيش والمستوطنين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.