الدول العربية

غارات إسرائيلية عنيفة على مناطق عدة جنوب وشرق لبنان

الجيش الإسرائيلي قال إن قواته تهاجم "أهدافا" بزعم أنها تابعة لحزب الله

Wassim Samih Seifeddine, Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 09.01.2026 - محدث : 09.01.2026
غارات إسرائيلية عنيفة على مناطق عدة جنوب وشرق لبنان أرشيفية

Istanbul

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول

نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، الجمعة، سلسة غارات جوية "عنيفة" على عدة مناطق جنوب وشرق لبنان.

يأتي ذلك في تواصل للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ اليوم سلسلة غارات جوية عنيفة مستهدفة المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرفيلا وعين قانا في منطقة إقليم التفاح (جنوب).

وأضافت أن الطيران الإسرائيلي "أغار على واد بين دير الزهراني وحومين الفوقا (جنوب)، فيما شن غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي الريحان وسجد بمنطقة جزين (جنوب)".

ولفتت الوكالة إلى أن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت وادي جهنم في بلدة كفرحتى (جنوب)، كما أغار على تبنا، وعلى المنطقة الواقعة بين العدوسية ومعمرية الخراب جنوب البلاد".

وشرقي لبنان، قالت الوكالة إن "الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على أعالي جرود بريتال منطقة النبي إسماعيل في قضاء بعلبك".

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قواته "تهاجم في هذه الاثناء أهدافا تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان".

وأضاف البيان أن "الجيش الإسرائيلي استهدف بغاراته بنى تحتية تابعة لحزب الله"، على حد تعبيره.

وزعم أنه "خلال الغارات، استهدف الجيش الإسرائيلي مستودعات أسلحة وموقع إنتاج وسائل قتالية استخدمها حزب الله لإعادة إعمار قدراته وتسليحه".

ولم يصدر تعقيب فوري من "حزب الله" حول ما أورده بيان الجيش الإسرائيلي.

ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.

ورغم دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر 2024، تنفذ إسرائيل هجمات يومية على لبنان خاصة جنوب البلاد.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق وقف إطلاق النار.

كما عمدت إلى خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، وفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان (يونيفيل)، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın