الدول العربية, التقارير, لبنان, إسرائيل

عملية "كوماندوز" إسرائيلية فاشلة شرقي لبنان (تقرير إخباري)

وكالة الأنباء اللبنانية قالت: - تم رصد مجموعة كوماندوز إسرائيلية أنزلتها 4 مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية وبعد رصدها من قبل رجال المقاومة والأهالي جرى الاشتباك معها

Stephanie Rady  | 07.03.2026 - محدث : 07.03.2026
عملية "كوماندوز" إسرائيلية فاشلة شرقي لبنان (تقرير إخباري) أرشيفية

Bekaa

بيروت/ستيفاني راضي/الأناضول

وكالة الأنباء اللبنانية قالت:
- تم رصد مجموعة كوماندوز إسرائيلية أنزلتها 4 مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية وبعد رصدها من قبل رجال المقاومة والأهالي جرى الاشتباك معها
- للحيلولة دون وقوع أفراد القوة الإسرائيلية في الأسر، تدخل الطيران الحربي والمروحي بكثافة، ونفذ حوالي 40 غارة لقطع طرق الإمداد ولمنع تحرك الآليات والمقاومين
- "نجم عن المواجهة 26 شهيدا بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وشهيد من الأمن العام،.. في حين تكتم العدو كعادته على خسائره البشرية"

حاولت قوة إسرائيلية، مساء الجمعة، تنفيذ عملية إنزال في بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان، بالتزامن مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على البلدة، لكنها لم تنجح فيها، وفق إعلام رسمي لبناني.

**عملية كوماندوز

وروت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، تفاصيل تلك المحاولة، مشيرة إلى أنها بدأت مع "رصد مجموعة كوماندوز إسرائيلية أنزلتها 4 مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، بين بلدات الخريبة ومعربون ويحفوفا (شرق)".

وأضافت أن تلك المجموعة تسللت في جنح الظلام نحو مدافن آل شكر في الحي الشرقي من بلدة النبي شيت، وبعد رصدها من قبل رجال المقاومة والأهالي جرى الاشتباك مع عناصرها بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.

ووفق الوكالة، فإنه للحيلولة دون وقوع أفراد القوة الإسرائيلية في الأسر، تدخل الطيران الحربي والمروحي "بكثافة، ونفذ حوالي 40 غارة لقطع طرق الإمداد ولمنع تحرك الآليات والمقاومين نحو المقبرة".

وأكملت: "سارع العدو إلى تنفيذ عملية الإخلاء بواسطة المروحيات، لتقليل خسائره بعد تعرض القوة المتسللة لقذائف صاروخية ورشقات نارية كثيفة شارك فيها أهالي النبي شيت وقرى الجوار".

وأفادت الوكالة بأنه "نجم عن المواجهة 26 شهيدا من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وشهيد من الأمن العام، .. في حين تكتم العدو كعادته على خسائره البشرية".

وبينت أن الجيش الإسرائيلي "مهد لعمليته العسكرية بـ13 غارة عنيفة لصرف الأنظار عن مخططه، مستهدفا وسط وأطراف النبي شيت ومرتكبا مجزرة بحق أبناء البلدة الآمنين، بالإضافة إلى شن عدد من الغارات على الجرود المحيطة والقرى المجاورة".

ووفق وسائل إعلام لبنانية، فإن هذه أول محاولة إنزال تقوم بها القوات الإسرائيلية في لبنان، عقب عودة التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل، الاثنين.

** بيان "حزب الله"

عن العملية ذاتها، أعلن "حزب الله"‏ في بيان، السبت، أنه "رصد مساء أمس الجمعة، تسلل 4 مروحيات إسرائيلية من الجانب السوري قامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود قرى يحفوفا والخريبة ومعربون بسلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع.

وأضاف أن "القوة الإسرائيلية المعادية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لقرية النبي شيت وعند وصولها لمقبرة القرية اشتبك معها مجاهدونا".

وتابع: "تطور الاشتباك بعد انكشاف القوة المعادية حيث لجأ العدو الإسرائيلي لتنفيذ أحزمة نارية شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة".

وأشار الحزب إلى أن مدفعيته "نفذت رمايات مركزة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد منطقة انسحاب القوة"، لافتا إلى أن أهالي المنطقة شاركوا في الإسناد الناري خلال التصدي للقوة الإسرائيلية.

وفي وقت سابق من فجر السبت، قالت قناة "المنار" التابعة لحزب الله، إن الجيش الإسرائيلي "حاول تنفيذ عملية إنزال على جرود سلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع لكنه فشل بتنفيذ العملية"، دون معرفة أهدافه من الإنزال.

وذكرت القناة أن "الطائرات الحربية الإسرائيلية تراجعت من سماء البقاع بعد التصدي لها بوسائط الدفاع الجوي".

من جانبه، قال موقع "لبنان اليوم" المحلي إن اشتباكات وقعت في قرية النبي شيت بمحافظة البقاع.

وذكر الموقع أن "مروحيات إسرائيلية حلقت بشكل مكثف في السلسلة الشرقية للبقاع".

كما شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة وأحزمة نارية على محيط بلدة النبي شيت.

في السياق نفسه، قالت قناة "الميادين" اللبنانية إن "قوة إسرائيلية وقعت في كمين لحزب الله شرقي البلاد".

وأضافت أن "مروحيات إسرائيلية قامت بتنفيذ عمليات تمشيط كثيفة فور وقوع قوة للجيش الإسرائيلي في كمين ببلدة النبي شيت".

ولم تصدر إفادة من الجيش اللبناني ولا من الجانب الإسرائيلي بخصوص الواقعة حتى الساعة 10:20 تغ، فيما تتكتم القيادة الإسرائيلية على حصيلة الخسائر جراء تداعيات العدوان على إيران.

والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وهاجم "حزب الله" حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.

وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.