دولي, الدول العربية, سلطنة عمان

عشية مفاوضات مع واشنطن.. عراقجي يلتقي نظيره العماني بجنيف

قبيل الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأمريكية المقررة غدا الثلاثاء...

Tolga Akbaba, Yılmaz Öztürk  | 16.02.2026 - محدث : 16.02.2026
عشية مفاوضات مع واشنطن.. عراقجي يلتقي نظيره العماني بجنيف Source: @FMofOman/status/2023442242900500657

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي في جنيف، قبيل الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأمريكية المقررة غدا الثلاثاء.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" مساء الاثنين، أن عراقجي و البوسعيدي التقيا بجنيف، في اجتماع تركز على تخطيط الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأمريكية.

وتأتي هذه الجولة استكمالا للمحادثات التي انطلقت في سلطنة عُمان في السادس من فبراير/شباط الجاري.

وفي السادس من فبراير/شباط الجاري، استضافت سلطنة عمان جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، بعد توقفها عقب الهجمات التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن أن جولة مسقط انتهت باتفاق الطرفين على مواصلة الحوار.

ويأتي ذلك في وقت ذكرت فيه تقارير إعلامية أمريكية أن واشنطن تعتزم إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى الشرق الأوسط، لتعزيز وجودها العسكري إلى جانب مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” الموجودة في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر طهران من تداعيات الفشل في تحقيق ذلك.

من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، كما تسعى إلى إدراج برنامج طهران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أنها لن تتفاوض إلا بشأن ملفها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.