الدول العربية

عباس: قرارات إسرائيل في الضفة تتطلب موقفًا أمريكيًا حاسمًا

خلال مؤتمر مشترك مع رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور، في أوسلو، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"..

Aysar Alais  | 11.02.2026 - محدث : 11.02.2026
عباس: قرارات إسرائيل في الضفة تتطلب موقفًا أمريكيًا حاسمًا أرشيفية

Ramallah

أيسر العيس/ الأناضول

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، تتطلب موقفًا حاسمًا من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.

جاء ذلك خلال مؤتمر مشترك عقده عباس، الأربعاء، مع رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور، في العاصمة أوسلو، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

والأحد، أقرت الحكومة الإسرائيلية قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة بهدف تعزيز السيطرة عليها، منها توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق مصنفة "أ" و"ب".

ويتيح هذا الإجراء لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.

وقال عباس في المؤتمر الصحفي، إن قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، تتطلب "موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي".

وأضاف أن تلك القرارات تعطل جهود الرئيس دونالد ترامب، وتنتهك القانون الدولي وتعمل على تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين.

وأضاف أن "لقرارات الاسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية تهدف إلى تعميق ضم الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، والمساس بمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، علاوة على إرهاب المستوطنين، وحجز أموال الشعب الفلسطيني التي تجاوزت 4 مليارات دولار.

وأشار عباس إلى أن "دولة فلسطين تعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في قطاع غزة، وذلك من خلال التنسيق الفعال بين مؤسسات الحكومة الفلسطينية واللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية".

ورحب بعمل معبر رفح بإدارة كوادر السلطة الفلسطينية وبوجود مراقبين أوروبيين.

وفي 2 فبراير/ شباط الجاري أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.

وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، و"نرفض أية وصاية، أو أي ازدواجية في القوانين أو النظم بين الضفة الغربية وقطاع غزة في الوطن الواحد".

ووصل عباس، الثلاثاء، إلى العاصمة النرويجية أوسلو، في مستهل زيارة تستغرق يومين وتهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

وتهدف هذه الزيارة، وفق "وفا" إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين وبحث آخر المستجدات في فلسطين والمنطقة، وفق الوكالة.

وتأتي الزيارة وسط تنامي التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين على كافة الأصعدة.

ومنذ بدئها حرب الإبادة على غزة التي استمرت عامين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.

وأسفرت الاعتداءات بالضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın