شخصيات جنوبية يمنية: الحوار المرتقب برعاية السعودية "فرصة تاريخية"
أكدت شخصيات جنوبية يمنية، الأحد، أن الحوار الجنوبي المرتقب برعاية السعودية يمثل "فرصة تاريخية نادرة" للتوصل إلى حل سياسي عادل وشامل لقضية الجنوب.
Yemen
شكري حسين/ الأناضول
بيان صادر عن لقاء تشاوري جمع شخصيات جنوبية في الرياض، قال:-الحوار الجنوبي المرتقب برعاية السعودية، يمثل فرصة تاريخية نادرة، للتوصل إلى حل سياسي عادل وشامل لقضية الجنوب
-نحذر من "التفريط بهذه الفرصة أو العبث بها عبر خلافات داخلية أو مسارات تصعيدية"
-المسار الذي ترعاه السعودية يقوم على الشراكة الواسعة وعدم الإقصاء أو التهميش لأي طرف جنوبي
أكدت شخصيات جنوبية يمنية، الأحد، أن الحوار الجنوبي المرتقب برعاية السعودية يمثل "فرصة تاريخية نادرة" للتوصل إلى حل سياسي عادل وشامل لقضية الجنوب.
جاء ذلك في بيان صادر عن لقاء تشاوري عقد في الرياض، وجمع عددًا من الشخصيات الجنوبية من مختلف المحافظات، بينهم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، وأول رئيس للحكومة بعد الوحدة اليمنية عام 1990، حيدر أبوبكر العطاس.
وأشارت الشخصيات إلى أن الحوار الذي دعت له السعودية في 3 يناير الجاري، يهدف لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، تلبية لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وشدد البيان على أن الحوار يمثل فرصة نادرة ينبغي عدم التفريط بها أو العبث بها عبر خلافات داخلية أو تصعيدات، معتبراً اللقاء التشاوري تعبيرًا عن إرادة جنوبية جامعة تسعى إلى حل آمن ومستدام بعيدًا عن الصراعات الجانبية التي لا تخدم مستقبل الجنوب.
وأكد المشاركون دعم السعودية الكامل لمطالب شعب الجنوب وحقه في حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره، ويشمل حقه في تقرير مصيره، بما في ذلك خيار استعادة دولة الجنوب ذات السيادة الكاملة.
وأبرز البيان أن المسار الذي ترعاه السعودية يقوم على الشراكة الواسعة وعدم إقصاء أو تهميش أي طرف جنوبي، مع تفاعل سعودي إيجابي مع الملفات الإنسانية والمعيشية، من بينها ملف المرتبات المتأخرة ودعم القضايا الاقتصادية، فضلاً عن ضمانات استمرار دعم القوات الجنوبية التي تحمي الجنوب وتواجه التهديدات.
ورفض البيان محاولات التشكيك في دور المملكة أو استهداف القوات الجنوبية، معتبراً أن الخطر الحقيقي يكمن في الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية.
ودعا البيان جماهير الجنوب لدعم الحوار والتعبير عن تطلعاتهم بشكل مسؤول، مؤكدًا أن استعادة دولة الجنوب عبر المسار السياسي تمثل أولوية رئيسية بأقل تكلفة ممكنة، كما طالب المجتمع الدولي بمساندة هذا الخيار ودعم مسار السلام الذي ترعاه السعودية.
يُذكر أن اليمن يشهد صراعًا مستمرًا بين الحكومة والحوثيين، الذين يسيطرون على عدة محافظات منذ 2014، فيما شهد الجنوب مواجهات متصاعدة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل وقوات الحكومة، مع تأكيد السلطات على وحدة الأراضي اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
