الدول العربية, السعودية, اليمن

بدعم سعودي.. رئيس حكومة اليمن يأمر بصرف رواتب الموظفين المتأخرة

رئيس الوزراء الجديد شائع الزنداني "وجه بالصرف بشكل عاجل وسريع استنادا إلى الدعم المالي الجديد المقدم من السعودية بمبلغ 90 مليون دولار"، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"..

Mohammed Sameai  | 18.01.2026 - محدث : 18.01.2026
بدعم سعودي.. رئيس حكومة اليمن يأمر بصرف رواتب الموظفين المتأخرة

Yemen

اليمن /الأناضول

وجه رئيس الحكومة اليمنية الجديد شائع الزنداني، الأحد، بصرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة من المدنيين والعسكريين، وذلك بدعم مالي من السعودية.

جاء ذلك خلال ترؤس الزنداني اجتماعا في الرياض، ضم محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، ونائب وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال هاني وهاب، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وتعاني الحكومة اليمنية من أزمة مالية كبيرة أدت إلى تعثر صرف رواتب الموظفين لأشهر، وسط آمال بتحسن الأوضاع الاقتصادية بعد بسط نفوذها على المحافظات الجنوبية، بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن.​​​​​​​

وأفادت وكالة "سبأ" بأن الزنداني وجه خلال الاجتماع، "البنك المركزي اليمني ووزارة المالية بتسريع إجراءات صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة بالقطاعين المدني والعسكري والمتقاعدين والشهداء والجرحى، بشكل عاجل وسريع، استناداً إلى الدعم المالي الجديد المقدم من الأشقاء في السعودية وبمبلغ 90 مليون دولار".

وشدد رئيس الحكومة اليمنية على "ضرورة التحرك وفق جدول زمني واضح وسريع، وبمسؤولية عالية، لبدء عملية الصرف دون تأخير".

وبحسب الوكالة، ناقش الاجتماع" التطورات المالية والنقدية والاقتصادية، وآليات توظيف الدعم الخارجي بما يخدم الأولويات العاجلة وفي مقدمتها المرتبات واستقرار العملة وتحسين الوضع المعيشي".

وأشاد الزنداني"بالدعم الأخوي الكبير الذي تقدمه السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم يجسد موقفاً تاريخياً ثابتاً في مساندة اليمن وشعبها، ودوراً محورياً في حماية الاستقرار المالي والنقدي، ودعم قدرة الدولة والحكومة على الإيفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه المواطنين".

ومساء الخميس ، أعلن رئيس مجلس الوزراء اليمني السابق سالم بن بريك، تقديم السعودية دعما ماليا عاجلا للحكومة اليمنية بقيمة 90 مليون دولار.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، من جهة وقوات حكومية و"تحالف دعم الشرعية" من جهة أخرى، ليسيطر "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة على حدود السعودية.

ولاحقا، استعادت قوات "درع الوطن" المحافظتين وانتشرت في عدن، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي (قبل حل نفسه) يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın