الدول العربية, فلسطين

رئيس وزراء فلسطين يؤكد لغوتيريش أهمية تطبيق القرارات الدولية

خلال لقائهما على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التاسعة والثلاثين في أديس أبابا، وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى..

Awad Rjoob  | 14.02.2026 - محدث : 14.02.2026
رئيس وزراء فلسطين يؤكد لغوتيريش أهمية تطبيق القرارات الدولية FB:/PMO.Palestine

Palestinian Territory

رام الله/عوض الرجوب/الأناضول

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، السبت، أهمية تطبيق القرارات الدولية الخاصة بفلسطين.

جاء ذلك خلال لقاء مصطفى مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التاسعة والثلاثين في أديس أبابا حيث أطلعه على مستجدات الأوضاع في فلسطين، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.

وأشار مصطفى إلى "الأوضاع في فلسطين، سواء على صعيد الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، واستمرار إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس".

وشدد على "أهمية تطبيق القرارات الدولية الخاصة بفلسطين، وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشأن وقف الحرب على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الاغاثية والإنسانية الطارئة دون قيود لمواجهة الأوضاع الكارثية في القطاع، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار".

كما استعرض رئيس الوزراء الفلسطيني، الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأشار في هذا الصدد إلى "الاقتحامات اليومية والحواجز والقيود المفروضة على الحركة، واعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، واستمرار قرصنة (احتجاز) الأموال الفلسطينية ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني".

ومنذ عام 2019 بدأت إسرائيل باقتطاع مبالغ من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة) بذرائع مختلفة ثم توقفت عن تحويلها منذ تسعة أشهر، ما أدخل السلطة في أزمة مالية متواصلة جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة.

وأموال المقاصة هي ضرائب على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية، لكن إسرائيل تستخدمها أداة ضغط سياسي عبر الاقتطاعات والاحتجاز.

وأكد مصطفى، على أهمية "ضمان استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وتقديم خدماتها للاجئين والتنسيق المشترك ما بين دولة فلسطين ومؤسسات الأمم المتحدة وتعزيز الجهود في مجالات الإغاثة والتعافي".

وفي نهاية 2024، أقرّ الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي قرارا يحظر عمل الأونروا بالقدس الشرقية المحتلة، ومطلع 2025 ألزمت الحكومة الوكالة بإخلاء مقرها في حي الشيخ جراح بالمدينة.

وفي 22 يناير/ كانون الثاني الجاري، دهمت قوات إسرائيلية مقر الأونروا بالقدس، واستولت عليه وهدمت المباني الموجودة بداخله.

وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

وأُسست الأونروا عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفُوّضت بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.

وتعتمد الوكالة في تمويلها على تبرعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتعد الجهة الرئيسية التي تقدم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، بما يشمل الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والمأوى.

وفي وقت سابق السبت، انطلقت أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي، في أديس أبابا، لمناقشة قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة.

وأنهى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

وبشكل يومي، ترتكب إسرائيل مئات الخروقات للاتفاق بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن مقتل 591 فلسطينيا وإصابة 1598 آخرين.

وبالتزامن مع حرب الإبادة، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.

وأسفرت الاعتداءات بالضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.