رئيس الوزراء السوداني: نعمل على إنشاء آليات إنفاذ مبادرتنا للسلام
خلال مؤتمر صحفي عقده كامل إدريس عقب عودة الحكومة إلى العمل في العاصمة الخرطوم..
Sudan
عادل عبد الرحيم / الأناضول
قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الأحد، إن حكومته منشغلة حاليا بإنشاء الآليات الوطنية لإنفاذ مبادرة السلام من ناحية، ودعم مشروعات التنمية الاقتصادية في البلاد من ناحية أخرى.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده إدريس بمقر أمانة حكومة ولاية الخرطوم، عقب عودة الحكومة إلى العمل في العاصمة الخرطوم اليوم، بحسب وكالة الأنباء السودانية.
وأضاف إدريس أن "2026 عاما للسلام، وفقا للمبادرة القومية للسلام التي قدمتها الحكومة".
وأوضح أن "المبادرة القومية للسلام التي قدمتها الحكومة، هي مبادرة سودانية خالصة ووجدت دعما غير محدود على المستوى الدولي والإقليمي، بما في ذلك دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر مؤخرا".
ولفت إدريس إلى أن حكومته منشغلة حاليا بإنشاء الآليات الوطنية لإنفاذ المبادرة.
وأشار إلى أن الحكومة تواجه العديد من التحديات، إلا أنها ستركز على تحسين المعاشات وأمن المواطنين وخدمات الصحة والتعليم.
وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة تعمل على دعم مشروعات التنمية الاقتصادية بالبلاد بما في ذلك إنشاء مطار جديد.
وفي 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، طرح رئيس الوزراء كامل إدريس، مبادرة أمام مجلس الأمن الدولي ترمي إلى إحلال السلام في السودان، من خلال وقف شامل لإطلاق النار ونزع لسلاح "قوات الدعم السريع".
وتدعو مبادرة السلام التي تطرحها الحكومة إلى حوار سوداني - سوداني، وترتكز على المصالحة والدمج في المجتمع، وتتضمن وقف شامل لإطلاق النار تحت رقابة إقليمية ودولية.
كما تنص على انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي تسيطر عليها، فضلا عن تجميع مقاتليها في معسكرات محددة.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت في أبريل/ نيسان 2023، بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
