دير الزور.. صور لمواقع حررها الجيش و"قسد" يواصل قصف أحياء سكنية
بحسب إعلام رسمي..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، صباح الأحد، صورا لمواقع في محافظة دير الزور حررها الجيش من "قسد"، فيما يواصل التنظيم قصف الأحياء السكنية.
الوكالة بثت ثلاث صور قالت إنها "أولية لدوار الحلبية (ميدان) الواقع بريف دير الزور (شرق)، بعد انسحاب عناصر تنظيم قسد منه".
وأوضحت أن هذا الميدان "يعد نقطة مفصلية وعقدة مواصلات بين ريف دير الزور الشرقي والغربي والشمالي".
ويخلو الميدان من أي تواجد لمسلحين أو آليات عسكرية، بحسب ما تظهره الصور.
كما نشرت الوكالة خمس صور لـ"مجموعة من النقاط التي كان يتمركز بها عناصر تنظيم قسد (واجهة "واي بي جي" الإرهابي) في ريف دير الزور، وهي حاجز حطلة والجسر المعلق".
وتظهر الصور حواجز خرسانية وتحصينات أخرى، بالإضافة إلى مبنى قديم مجهور من ثلاثة طوابق عليه آثار ما يبدو أنه قصف.
الوكالة نشرت كذلك أربع صور من سجن الطبقة بعد سيطرة الجيش وقوى الأمن الداخلي على السجن في مدينة الطبقة غربي محافظة الرقة (شمال شرق).
وتظهر صورتان من الداخل المكان مهجورا وغارقا في الظلام.
في غضون ذلك، أفادت قناة "الإخبارية" (حكومية)، الأحد، بأن "قسد" يواصل منذ مساء السبت قصف الأحياء السكنية في مدينة دير الزور.
وتتصاعد مواجهات ميدانية غربي نهر الفرات بين الجيش و"قسد"، بالتزامن مع اشتباكات ضارية تخوضها العشائر العربية ضد التنظيم الإرهابي شرقي النهر، حيث حررت عشرات البلدات والقرى.
وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه في مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، التي تتمسك بوحدة البلاد، وتشدد في الوقت نفسه على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.
وينص الاتفاق على: دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي سوريا، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرقي الفرات.
وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).
