الدول العربية, سوريا

الجيش السوري يقبض على عناصر "قسد" في محيط الطبقة والشرطة تنتشر

بعد أن طرد الجيش مسلحي التنظيم من المدينة بريف محافظة الرقة غربي نهر الفرات

ABDULSALAM FAYEZ  | 18.01.2026 - محدث : 18.01.2026
الجيش السوري يقبض على عناصر "قسد" في محيط الطبقة والشرطة تنتشر

Syria

عبد السلام فايز / الأناضول

ألقى الجيش السوري، الأحد، القبض على عناصر من "قسد" بمحيط مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة (شمال شرق)، فيما بدأت قوات من الشرطة الانتشار في المدينة، بعد طرد مسلحي التنظيم.

وقالت قناة "الإخبارية" (حكومية) في خبر مقتضب: قوات الجيش العربي السوري تلقي القبض على عدد من عناصر تنظيم قسد (واجهة "واي بي جي" الإرهابي) أثناء تمشيط محيط الطبقة بريف الرقة.

وفجر الأحد، أعلنت هيئة العمليات بالجيش السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات غربي محافظة الرقة (غربي نهر الفرات).

فيما قالت وزارة الداخلية، في بيان، إن وحداتها بدأت بالانتشار في الطبقة، بعد أن تمكن الجيش من طرد "الميليشيات الإرهابية" من المدينة.

وأضافت أن "هذا الانتشار يأتي في إطار الجهود المستمرة لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش المنتشرة في المدينة".

وأفادت الوزارة بـ"اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار في المدينة".

ولاحقا، قالت قناة "الإخبارية"، إن "الأمن الداخلي في الطبقة يضبط مسيرات انتحارية أعدّها تنظيم قسد لاستهداف المدنيين".

وفي وقت سابق الأحد، بثت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، عبر منصة "تلغرام"، مقطع فيديو مدته 29 ثانية لـ"فرحة أهالي مدينة الطبقة بعد سيطرة الجيش العربي السوري على المدينة".

ويظهر الفيديو سوريين تجمعوا في ميدان راجلين وعلى متن درجات نارية وسيارات أطلقت أبواقها، فيما يهتف المحتشدون: "الله أكبر"، وقد حمل بعضهم علم سوريا، مع تواجد قوات أمنية مسلحة.

وتتصاعد مواجهات ميدانية غربي نهر الفرات بين الجيش و"قسد"، لاسيما في محافظة دير الزور، بالتزامن مع اشتباكات ضارية تخوضها العشائر العربية ضد التنظيم الإرهابي شرقي النهر، حيث حررت عشرات البلدات والقرى.

وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه مع الحكومة في مارس/ آذار 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.

وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات.

وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın