حلب.. ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم "قسد" إلى 5 قتلى و21 مصابا
بينهم طفل وامرأتان جراء الهجوم الذي شنه التنظيم الإرهابي على أحياء سكنية ومواقع عسكرية بمدينة حلب، فيما شهدت المنطقة نزوح مواطنين..
Syria
إسطنبول / الأناضول
ارتفع عدد الضحايا إلى 5 قتلى غالبيتهم مدنيين، و21 جريحا، الثلاثاء، جراء الهجوم الذي شنه تنظيم "قسد" الإرهابي على أحياء سكنية ومواقع عسكرية بمدينة حلب شمالي سوريا، فيما شهدت المنطقة نزوح مواطنين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، بـ" ارتقاء طفل وإصابة آخر بقصف صاروخي شنه تنظيم قسد على حي الميدان في حلب".
وأضافت الوكالة أن "قسد يستهدف بمسيرة انتحارية محطة محروقات في منطقة السليمانية بمدينة حلب".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت "سانا" بـ"ارتفاع عدد ضحايا قصف قسد للمباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب إلى 3 مدنيين بينهم امرأتان"، قبل أن يتم الإعلان عن ارتفاع حصيلة الضحايا من جديد.
وأضافت نقلا عن محافظة حلب بأن "عدد الجرحى ارتفع إلى 15 جريحا، بينهم أطفال و9 من موظفي مديرية زراعة حلب، جراء قصف قسد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية على الأحياء المحيطة في مدينة حلب".
وأشارت الوكالة إلى "نزوح أهالي من شارع النيل في حلب شمالي سوريا باتجاه مناطق آمنة إثر استهداف تنظيم قسد لأماكن سكنية".
وبخلاف المدنيين، قُتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيرة شنه التنظيم على مواقع للجيش السوري في حلب، وفق المصدر ذاته.
من جانبها، قالت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع، إن "الجيش استهدف مصادر نيران قسد ومصادر إطلاق طائراتها المسيرة وتمكن من تحييد عددٍ منها بالإضافة لمستودع ذخيرة".
وأشارت إلى أن "قسد تثبت مجدداً أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار وتحاول إفشاله وجر الجيش لمعركة مفتوحة تحدد ميدانها هي"، وفق "سانا".
من جهته، دعا محافظ حلب عزام الغريب، المواطنين إلى "توخي الحذر، وتجنّب التوجه إلى مركز المدينة أو المرور عبر مناطق الاشتباك، مع الابتعاد عن أماكن التجمعات حرصاً على سلامتكم".
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، الأربعاء، وفق ما نقلته "سانا".
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه التنظيم الإرهابي.
والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
وتواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
