تونس.. وقفة تضامن مع غزة وإحياء لـ "يوم الشهيد الفلسطيني"
رياض الزحافي عضو جمعية أنصار فلسطين للأناضول: "الوقفة خصصناها ليوم الشهيد الفلسطيني تضامنا مع قطاع غزة بشأن 70 ألف شهيد راحوا خلال هذه الحرب الغادرة"
Tunisia
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
نفذ عشرات الناشطين، مساء السبت، وسط العاصمة التونس، وقفة تضامن مع قطاع غزة ورفضا لاستمرار آلة القتل والتدمير الإسرائيلية وإحياء لـ"يوم الشهيد الفلسطيني".
الوقفة دعت إليها جمعية "أنصار فلسطين" بتونس (مستقلة) تحت شعار "إحياء ذكرى شهداء فلسطين".
رياض الزحافي عضو الجمعية، أفاد للأناضول، على هامش الوقفة، بأنه تم تخصيصها "ليوم الشهيد الفلسطيني تضامنا مع قطاع غزة بشأن 70 ألف شهيد راحوا خلال هذه الحرب الغادرة".
ويُحيي الفلسطينيون يوم الشهيد في 7 يناير/كانون الثاني من كل عام، تخليدا لذكرى أول شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة أحمد موسى سلامة عام 1967، كما يُستذكر خلاله شهداء الحركة الأسيرة الذين قضوا في السجون الإسرائيلية.
وأضاف الزحافي: "للأسف خِلنا أن الحرب توقفت ولكنها لم تقف، فاليوم فقط قُتل 14 فلسطينيا وأكثر من 40 جريحا في غزة، والقصف متواصل".
وتابع: "آلة الحرب والقتل لم تتوقف في غزة والشهداء يرتقون الواحد تلو الآخر باستمرار".
وشدد الزحافي، على أن "الكيان في عربدة مستمرة ويواصل نهج القتل والتدمير ساعيا لجعل غزة قطاعا غير قابل للحياة".
واعتبر أن "الفلسطينيين في غزة لا يموتون فقط بالقصف بل أيضا بالبرد والجوع في الخيام، فقد اجتمعت على أهلنا هناك آلة الحرب الصهيونية والموسم العاصف والمنخفض الجوي، إضافة إلى حالات الموت البطيء للعديد من المرضى".
وأضاف أن "كل هذه الظروف تجتمع على قطاع غزة الصامد الذي مازال يسطر ملحمة بطولية".
ويشهد قطاع غزة أوضاعا إنسانية مأساوية يعيشها النازحون داخل خيام مهترئة تفتقر لأدنى معايير الحماية من تأثيرات العوامل المناخية خاصة خلال فصل الشتاء.
هذه الأوضاع تتفاقم بشكل كبير في ظل تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بما فيه فتح المعابر وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر منذ 11 أكتوبر الماضي، عن مقتل 439 فلسطينيا وإصابة 1223 آخرين.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
