بروتوكول تعاون موريتاني سنغالي لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية
وقّعه في نواكشوط رئيسا البرلمانين بهدف تطوير آليات التنسيق بين المؤسستين..
Mauritania
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
وقّعت موريتانيا والسنغال، مساء الثلاثاء، بروتوكول تعاون يهدف إلى تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتطوير آليات التنسيق بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
ووقّع عن الجانب الموريتاني رئيس البرلمان محمد بمب مگت، وعن الجانب السنغالي رئيس البرلمان مالك ندياي.
وقال البرلمان الموريتاني في بيان، إن بروتوكول التعاون الموقع في نواكشوط، يهدف إلى تعزيز التنسيق بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية.
وجاء توقيع بروتكول التعاون في إطار زيارة بدأها رئيس البرلمان السنغالي لنواكشوط، الثلاثاء وتستمر 3 أيام، وفق ذات المصدر.
وفي كلمة خلال حفل التوقيع، أكد رئيس البرلمان الموريتاني "عمق ومتانة العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع موريتانيا والسنغال".
وأشار إلى أن هذه العلاقة قائمة على "روابط أخوية راسخة، وأواصر قربى، وإيمان مشترك، إلى جانب تقارب ثقافي وروحي".
وشدد على أن "هذا الإرث المشترك يشكل الأساس المتين للعلاقات الثنائية، التي تشهد اليوم ديناميكية تصاعدية ملحوظة، مدفوعة بإرادة سياسية حازمة ومستنيرة من قائدي البلدين".
من جانبه، أكد رئيس البرلمان السنغالي، الأهمية الاستراتيجية للتعاون البرلماني في تعزيز السلام، وترسيخ الديمقراطية ودعم التكامل الإقليمي.
وأعرب عن تطلعه إلى مواصلة تبادل الخبرات بين المؤسستين، وتقاسم النصوص التشريعية، ودعم التحول الرقمي للبرلمانات، وتوأمة اللجان، وتعزيز التعاون المؤسسي، استجابة لتطلعات الشعبين الموريتاني والسنغالي.
وتوصف العلاقات بين البلدين الجارين بالمعقدة وتشهد من حين إلى آخر مدا وجزرا، بسبب ملفات الصيادين ورعاية الإبل الموريتانية في الأراضي السنغالية.
وكانت السنوات من 1989 إلى 1991 الأكثر صعوبة في تاريخ هذه العلاقات، إذ شهدت توترا وصدامات عرقية، جراء نزاع بين مزارعين سنغاليين ورعاة أبل موريتانيين.
لكن الدولتين أصبحتا مجبرتين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية، بغية استغلال حقل الغاز المشترك بينهما، وفق متابعين.
ومايو/ أيار الماضي بدأ البلدان تصدير أولى شحنات الغاز من حقل "السلحفاة/آحميم" المشترك، الذي يُعد من أكبر حقول الغاز في القارة الإفريقية.
وتقدر شركة "بريتيش بتروليوم" البريطانية، التي اكتشفت الحقل، إلى جانب شريكتها الأمريكية "كوسموس"، احتياطاته بنحو 25 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
ويبعد الحقل 115 كيلومترا عن السواحل الموريتانية السنغالية، وعلى عمق مائي يصل 2850 مترا، وهو واحد من أكبر حقول الغاز على المستوى الإفريقي، وتم اكتشافه في أبريل 2015
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
