المغرب يواصل "التعبئة القصوى" للحد من تداعيات الفيضانات شمالا
اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات أعلنت تدخل الجيش لمساعدة سكان المناطق المتضررة في مدينة القصر الكبير
Rabat
الرباط / الأناضول
تواصل السلطات المغربية "التعبئة القصوى" للحد من تداعيات فيضانات مدينة القصر الكبير شمالي البلاد من خلال تدخل الجيش لمساعدة سكان المناطق المتضررة.
أفاد بذلك بيان أصدرته اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات (رسمية)، الجمعة، عقب اجتماع لها بمقر وزارة الداخلية بالرباط.
وتبذل السلطات جهودا لحماية الأحياء السكنية في مدينة القصر الكبير من الفيضانات بعد ارتفاع مستوى مياه وادي اللوكوس.
ولفت البيان إلى أن السلطات تواصل ضمان الجاهزية للتدخل الفوري كلما دعت الضرورة وذلك إلى حين تحسن الأحوال الجوية الاستثنائية في البلاد.
وأشادت اللجنة في هذا السياق بـ"التعليمات الملكية" التي يتم بموجبها بذل كل وسائل الدعم لسكان المناطق المتضررة.
ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي وحتى الأربعاء، شهد إقليم العرائش أمطارا غزيرة فاقت 600 ملم، وفقا لمعطيات رسمية.
كما شهدت مدن عدة خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025 أمطارا غزيرة وتساقطات كثيفا للثلوج.
وحتى الأربعاء، بلغ حجم مخزون الماء في سدود المملكة، 9,26 مليارات متر مكعب، وهو المعدل الذي لم يتم تسجيله منذ يوليو/ تموز 2019، وفق الحكومة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
