الشيباني بالعربية والكردية: الهوية السورية جامعة لكل أبنائها
في تدوينة بعد مرسوم للرئيس أحمد الشرع يضمن حقوق الأكراد
Syria
ليث الجنيدي / الأناضول
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مساء الجمعة، إن الهوية السورية جامعة لكل أبنائها، وإن "الأكراد ركن أصيل في هذا الصرح".
جاء ذلك في تدوينة نشرها باللغتين العربية والكردية، بعد مرسوم للرئيس أحمد الشرع "يضمن حقوق الأكراد".
وأضاف الشيباني: "لطالما كانت الهوية السورية جامعة لكل أبنائها، والإخوة الأكراد ركن أصيل في هذا الصرح. هم منا ونحن منهم، ومستقبلنا واحد لا يتجزأ".
وشدد على أن "قوة سورية تكمن في تلاحم شعبها، وبوحدتنا نواجه التحديات لنبني وطنا حرا يتسع لجميع أحلامنا وطموحاتنا".
وفي وقت سابق الجمعة، أصدر الشرع مرسوما رئاسيا "يضمن حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم" في سوريا.
وقال الشرع في كلمة مصورة نشرها على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه "لا فضل لعربي ولا كردي ولا تركي ولا غيره إلا بتقوى الله وصلاح المرء، أيا كان قومه".
وأضاف: "يا أهلنا الكرد، يا أحفاد صلاح الدين، حذارِ أن تصدقوا رواية أننا نريد شرا بأهلنا الكرد، فوالله من يمسكم بشرّ فهو خصيمنا إلى يوم الدين، المحيا محياكم، وإنّا لا نريد إلا صلاح البلاد والعباد والتنمية والإعمار ووحدة البلاد".
وتابع: "أتشرف اليوم أن أصدر مرسوما خاصا لأهلنا الكُرد يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنص القانون، وأحث كل من هجّر من أرضه قسرا أن يعود آمنا سالما دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح".
ودعا الشرع الأكراد إلى "المشاركة الفعالة في بناء هذا الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، وأن ننبذ ما سوى ذلك".
وختم الرئيس السوري كلمته المصورة بإظهار توقيعه على نص المرسوم، الذي احتوى 8 مواد.
جاء ذلك فيما أعلن الجيش السوري استمرار خطر "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) في محافظة حلب شمالي البلاد، رغم محاولات لإزالة التهديدات، وبدء استهداف مواقع للتنظيم انطلقت منها مسيرات "انتحارية" باتجاه مدينة حلب شمالي البلاد، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
