الدول العربية, سوريا

الشرع يشدد على وحدة سوريا وسيادتها وعلى أهمية الحوار

خلال لقائه في دمشق المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، حسب بيان للرئاسة السورية

Mohamed Majed  | 18.01.2026 - محدث : 18.01.2026
الشرع يشدد على وحدة سوريا وسيادتها وعلى أهمية الحوار source:@SyPresidency/status/2012903189557682424?s=20

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

شدد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه في دمشق المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، الأحد، على تمسك بلاده بوحدة أراضيها وسيادتها الكاملة، وعلى أهمية الحوار في المرحلة الراهنة.

وذكرت الرئاسة السورية، في بيان، أن اللقاء عُقد بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، حيث أكد الشرع على ضرورة بناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، ومواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب.

وأضاف البيان أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، إلى جانب مناقشة آخر التطورات الإقليمية.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد مواجهات ميدانية غربي نهر الفرات بين الجيش و"قسد"، بالتزامن مع اشتباكات ضارية تخوضها العشائر العربية ضد التنظيم الإرهابي شرقي النهر، حيث حررت عشرات البلدات والقرى.

ففي غربي الفرات، أحكم الجيش سيطرته على مدن وبلدات في محافظتي حلب والرقة (شمال)، أحدثها مدينة الطبقة ومطارها العسكري جنوبي الرقة.

أما في شرق النهر، فحررت قوات عشائرية، داعمة للسلطات، مناطق واسعة بمحافظة دير الزور (شرق)، بعد اشتباكات مع "قسد"، بحسب مصادر عشائرية للأناضول.

وأضافت المصادر أن القوات العشائرية تمكنت، بعد تحرير الأجزاء الجنوبية والوسطى من محافظة دير الزور، من توسيع نطاق سيطرتها شمالا باتجاه محافظتي الرقة والحسكة، وفرضت سيطرة واسعة.

وفي وقت سابق الأحد، قالت محافظة دير الزور، في بيان، إن قوات العشائر حررت المنطقة التي تضم حقل العمر النفطي (أكبر حقول في سوريا) وحقل كونيكو للغاز الطبيعي.

وتواصل العشائر تقدمها شرق الفرات، حيث سيطرت أيضا على عشرات البلدات والقرى بمحافظة دير الزور بينها: شحيل والحوايج والزبان والطيانة وأبو حمام وحطلة وغرانيج والباغوز والسوسة والشعفة، وفقا لمراسل الأناضول.

وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه مع الحكومة، في مارس/ آذار 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.

وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات.

وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın