السعودية ترحب بتشكيل لجنة لإدارة غزة وبدء المرحلة الثانية للسلام
وزارة الخارجية أشادت بجهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا للدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة
İstanbul
إسطنبول / الأناضول
رحبت السعودية، الجمعة، بإعلان بدء "المرحلة الثانية" من خطة السلام الشاملة بقطاع غزة، وتشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية" لإدارة القطاع كهيئة انتقالية مؤقتة.
وقبل ساعات، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، بدء عمل اللجنة رسميا من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدا للانتقال إلى غزة، مؤكدا تلقيها وعودا من "دول وازنة بتقديم دعم مالي كبير".
وهذه اللجنة، أحد بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة قطاع غزة، بعد حرب إبادة جماعية شنتها عليه إسرائيل بدعم من واشنطن في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وقالت الخارجية السعودية في بيان، إنها "ترحب بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة".
كما أعربت عن ترحيبها بإعلان الرئيس ترامب تشكيل "مجلس السلام، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية".
والخميس، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بين إسرائيل وحركة "حماس".
وقال: "يشرفني أن أعلن تشكيل مجلس السلام، وسيتم إعلان أعضاء المجلس قريبا، ولكن أؤكد لكم أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله على الإطلاق، في أي زمان ومكان".
وأشادت الرياض في بيانها بجهود الوسطاء في كل من قطر ومصر وتركيا للدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة.
والأربعاء، رحبت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث.
وأكد بيان الخارجية السعودية أهمية "الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمان وحدة غزة ورفض أي محاولات لتقسيمها".
كما شددت المملكة على "دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية للقيام بمهامها في إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع".
ودعا البيان إلى ضرورة "تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان الدخول غير المقيد للمساعدات الإنسانية، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار".
واختتم البيان بتأكيد أن هذه الخطوات يجب أن تمهد "لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع، وصولا لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة".
وخلفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
