الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

الجيش الإسرائيلي يطوق رام الله بدعوى الاشتباه في "عملية دهس"

قرب مدينة روابي وسط الضفة الغربية المحتلة، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"

Said Amori  | 04.01.2026 - محدث : 04.01.2026
الجيش الإسرائيلي يطوق رام الله بدعوى الاشتباه في "عملية دهس" أرشيفية

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

طوّق الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، مدينة رام الله ومداخلها، بدعوى وجود شبهات أمنية، عقب بلاغات أولية عن حادث دهس قرب مدينة روابي، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قواته توجهت إلى مستوطنة "معيان عطيرت" في لواء بنيامين، قرب رام الله(وسط الضفة)، عقب تلقي بلاغ عن "هجوم بسيارة" أسفر عن إصابة إسرائيلي وصفت حالته بالطفيفة.

وأضاف البيان أن القوات نصبت حواجز عسكرية، وطوقت رام الله و وبير زيت، وشرعت في عمليات تفتيش بحثا عن مشتبه به.

وفي وقت سابق، قال الجيش في بيان، إن هناك شبهات بوقوع عملية دهس قرب مستوطنة عطيرت.

وأشار الجيش إلى أن قواته تفحص ملابسات الحادث.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (خاصة) أن القوات الإسرائيلية فرضت طوقا عسكريا على المدينة، وأقامت حواجز، ونفذت عمليات تفتيش، بزعم الاشتباه بوقوع حادث دهس قرب مستوطنة عطيرت المحاذية لروابي.

ووفق إذاعة الجيش الرسمية، أسفر الحادث عن إصابة واحدة وُصفت بالطفيفة، في حين لم تؤكد الجهات الإسرائيلية على الفور خلفية ما جرى.

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي منذ 21 يناير/كانون الثاني 2025، عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية بدأها بمخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.

ويحاصر الجيش، منذ ذلك الوقت، المخيمات الثلاث ويواصل تدمير وتخريب كامل للبنية التحتية وممتلكات المواطنين ومئات المنازل والمتاجر، بينما يستمر نزوح سكانها وعددهم نحو 50 ألفا، وفق معطيات رسمية.

ومنذ بدء حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون جرائمهم في الضفة الغربية، بما يشمل قتل الفلسطينيين وهدم المنازل وتهجير أصحابها، وتوسيع البناء الاستيطاني.

وشملت هذه العمليات القدس الشرقية أيضا، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.

بينما خلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة، أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.