الدول العربية

الإمارات وعُمان تبحثان تعزيز العمل الخليجي واستقرار المنطقة

خلال لقاء جمع وزيري خارجية البلدين بالعاصمة أبو ظبي بالتزامن مع جهود لخفض التصعيد في اليمن..

Muhammed Ata  | 05.01.2026 - محدث : 05.01.2026
الإمارات وعُمان تبحثان تعزيز العمل الخليجي واستقرار المنطقة @FMofOman

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، الاثنين، سبل تعزيز العمل الخليجي المشترك وترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال زيارة غير معلنة المدة يجريها البوسعيدي إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وفق بيان للخارجية العمانية عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وذكر البيان أن الوزيرين عقدا مشاورات تناولت المستجدات والقضايا في المنطقة، وسبل التعاطي معها بما يسهم في "تحقيق التوافق وتوطيد دعائم الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي".

كما ركزت المباحثات على ضرورة "صون المصالح المشتركة لجميع الأطراف، بما يعود بالمنافع على دول المنطقة ويفي بتطلعات شعوبها".

وتطرّق الجانبان، بحسب البيان، إلى "مسيرة مجلس التعاون الخليجي والعمل المشترك، علاوة على مواصلة برامج التعاون الثنائي والجماعي اهتداءً بالإرادة السامية والتوجيهات الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس".

تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة حراكا مكثفا، لا سيما في الملف اليمني وسط تصعيد متزايد بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية باليمن.

وتلعب مسقط عادة دورا محوريا لتقريب وجهات النظر في الأزمات الإقليمية، في ظل تباينات تشهدها دول خليجية مؤخرًا بشأن التصعيد جنوب اليمن.

وشهد اليمن في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي تطورات مكثفة، إذ اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على الحدود الجنوبية للمملكة.

وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصفه شحنة أسلحة بحضرموت قادمة من الإمارات، وقرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.

في المقابل نفت الإمارات، إحدى دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها في البلاد.

والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın