الدول العربية, اليمن, الإمارات

الإمارات تدعو اليمنيين لوقف التصعيد وتغليب لغة الحوار

وفق بيان للخارجية تزامنا مع اشتباكات يمنية يمنية

Hussien Elkabany  | 03.01.2026 - محدث : 03.01.2026
الإمارات تدعو اليمنيين لوقف التصعيد وتغليب لغة الحوار

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

دعت الإمارات، السبت، الأطراف في اليمن إلى "وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار على المواجهة ومعالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء عبر التفاهم والتوافق".

جاء ذلك في بيان للخارجية الإماراتية، تزامنا مع تصعيد بين القوات الحكومية مدعومة بإسناد جوي من تحالف دعم الشرعية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت وزارة الخارجية: "تتابع الإمارات بقلق بالغ التطورات الأخيرة في اليمن، وتعرب عن أسفها إزاء التصعيد القائم".

وأضافت: "ندعو الأشقاء اليمنيين إلى تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد".

وأوضحت أنها "انطلاقا من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة، تشدد على أهمية وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار على المواجهة، ومعالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة

ودعت أن يتم ذلك "من خلال نهج عقلاني ومسؤول يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه، ويضع أولوية البناء والاستقرار والازدهار في مقدمة الاعتبارات"

وأكدت أن "التهدئة والحوار يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في اليمن والمنطقة وتحقيق تطلعات شعوبها إلى الأمن والازدهار".

ومنذ فجر الجمعة، اندلعت مواجهات عسكرية واسعة في حضرموت، بين القوات الحكومية وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع إسناد جوي للأولى من قبل تحالف دعم الشرعية باليمن.

وجاء الاشتباكات على خلفية قيام قوات تابعة لـ"الانتقالي" بنصب كمائن على طريق تحرك قوات "درع الوطن"، التي بدأت عملية وصفتها بـ"السلمية" لتسلم معسكرات تابعة للجيش في حضرموت، سبق أن سيطرت عليها قوات "الانتقالي" أوائل ديسمبر 2025 عقب تحرك عسكري منفرد.

وضمن نتائج هذه الاشتباكات، أعلن إعلام حكومي يمني تمكن قوات "درع الوطن" من بسط نفوذها على مواقع حيوية نفطية وعسكرية وحكومية في حضرموت بينها: مقر اللواء "37 ميكا" بمنطقة الخشعة، ومقر المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون، ونقطة الصافق العسكرية بمديرية رخية.

إضافة إلى دخول مدينة القطن، والسيطرة على مقرات لشركات نفطية في وادي حضرموت، بجانب إعلان "قوات حماية حضرموت" التابعة لـ"حلف قبائل حضرموت" الموالي للحكومة "تأمين القصر الرئاسي في مدينة سيئون حفاظا عليه من أي نهب".

والثلاثاء الماضي، اتهمت السعودية الإمارات "بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في حضرموت والمهرة، وهو ما نفته أبوظبي.

وتصاعد التوتر في اليوم ذاته إثر شن التحالف غارة جوية استهدفت ما قال إنها أسلحة وصلت ميناء المكلا (بحضرموت) الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي، قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.

غير أن الإمارات قال إن تلك الأسلحة كانت مخصصة لقواتها حصرا، وأعلنت إنهاء مهام "فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، لافتة إلى أنها أنهت في 2019 وجودها العسكري ضمن التحالف.

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın