غزة.. إعادة تشغيل معبر رفح "بشكل تجريبي" (تقرير إخباري)
- وكالة "وفا" الفلسطينية: بدء تشغيل معبر رفح بشكل تجريبي الأحد لضمان فتحه في الاتجاهين
Gazze
زين خليل/ الأناضول
- وكالة "وفا" الفلسطينية: بدء تشغيل معبر رفح بشكل تجريبي الأحد لضمان فتحه في الاتجاهين-"يديعوت أحرونوت": عملية مرور الأفراد بالاتجاهين ستبدأ الاثنين
- هيئة البث: وفد الاتحاد الأوروبي يدخل الآن غزة عبر معبر كرم أبو سالم وسيصل إلى المعبر تمهيدا لافتتاحه
- لم يصدر إعلان رسمي بشأن فتح المعبر من الجانبين المصري والفلسطيني
بدأ، صباح الأحد، تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح "بشكل تجريبي" وذلك بعد أكثر من عام ونصف على الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل له.
ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وخلال وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل استثنائي لمرور المرضى والجرحى للعلاج خارج قطاع غزة، فيما أعادت إغلاقه بعد استئناف الإبادة في مارس/ آذار من ذات العام.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يستند لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
ووفق إعلام عبري، فإن فتح المعبر جاء بعد ضغوط أمريكية على إسرائيل وعقب عودة آخر رفات أسير إسرائيلي من القطاع.
ولم يصدر إعلان رسمي من الجانبين المصري والفلسطيني بشأن إعادة فتح المعبر حتى الساعة (08:45 ت.غ).
** "تشغيل تجريبي"
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا": "بدأ تشغيل معبر رفح البري عبر الحدود مع جمهورية مصر العربية بشكل تجريبي، صباح اليوم الأحد، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل".
ونقلت الوكالة عن مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان، قوله لإذاعة "صوت فلسطين" (رسمية)، إن المعبر سيشهد "تشغيلا تجريبيا، الأحد، لتسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة".
وتابع: "الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح المعبر في الاتجاهين، بما يسمح بدخول وخروج السكان بسلاسة".
وأكد عثمان على أن "المرجعية القانونية لعمل الاتحاد الأوروبي في معبر رفح مرتبطة بالاتفاقيات السابقة، ولا سيما اتفاقية 2005".
وأشار إلى أن دور الاتحاد الأوروبي في المعبر "يتركز في الجانب الرقابي، لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها"، وفق "وفا".
ولفت إلى أن "الاتحاد الأوروبي كان حاضرا في فترات سابقة من فتح المعبر، خاصة خلال الهدنة الأولى (يناير 2025) التي سمحت بخروج عدد من المواطنين من القطاع".
** وفد أوروبي
في سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، أن "وفد الاتحاد الأوروبي يدخل الآن قطاع غزة" عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب)، برفقة قوات الجيش الإسرائيلي.
وتقول البعثة على موقعها الالكتروني الرسمي، إنها "طرف ثالث محايد على معبر رفح، يتمثل دورها في المساعدة على بناء الثقة بين الطرفين، ودعم التنسيق بين كافة الأطراف، والمساهمة في قدرة السلطة الفلسطينية على إدارة المعبر بفعالية".
وأضافت هيئة البث: "من هناك، سيصلون إلى المعبر عبر محور فيلادلفيا، تمهيدًا لافتتاحه من قبل غزيين محليين. لتبدأ بذلك رسميا المرحلة الثانية من خطة ترامب".
** أعداد محدودة
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "افتُتح معبر رفح في تشغيل تجريبي، على أن تبدأ حركة الأشخاص فعليا يوم غد (الاثنين)، في الاتجاهين".
وأشارت إلى أن التوقعات تفيد بمغادرة نحو 150 شخصا قطاع غزة بشكل يومي، مقابل عودة 50 شخصا إليه.
وأوضحت أنه تم فتح المعبر بموافقة إسرائيلية، وضغط أمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بغزة وعقب إعادة رفات الأسير الإسرائيلي الأخير بالقطاع، ران غويلي.
وذكرت الصحيفة أن "العودة من مصر إلى قطاع غزة ستقتصر على السكان الذين غادروا غزة أثناء الحرب".
وعن آلية عمله، قالت إن عمالا فلسطينيين وممثلين عن هيئة دولية تابعة للاتحاد الأوروبي سيتولون إدارة المعبر.
وأضافت أن إسرائيل ستعمل على مراقبة العمل "عن بُعد باستخدام أجهزة مراقبة، وليس بشكل مباشر من قبل الجنود الإسرائيليين".
لكنها ذكرت أنه في حال العودة إلى القطاع، فإنه "بالإضافة إلى التحقق الأولي من الهوية عند معبر رفح من قِبل وفد الاتحاد الأوروبي، سيتم إجراء عمليات تفتيش إضافية عند نقطة تفتيش تابعة للمؤسسة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي".
وتابعت: "سترسل مصر إلى إسرائيل يوميا قائمة بأسماء مئات الأشخاص الذين سيعبرون المعبر خلال الأربع والعشرين ساعة التالية، في كلا الاتجاهين".
وادعت الصحيفة أن إسرائيل "ستسمح لعدد قليل من المسلحين (الفلسطينيين) الذين أُصيبوا في الحرب بمغادرة المعبر إذا رغبوا في ذلك، ومن حيث المبدأ، سيُسمح لجميع من يغادرون بالعودة".
من جانبها، قالت القناة 13 العبرية الخاصة إن موقع نقطة التفتيش الإسرائيلية فيما يتعلق بدخول القطاع ستكون "في منطقة محور فيلادلفيا (على الحدود بين قطاع غزة ومصر) ضمن المنطقة الواقعة على الخط الأصفر الخاضعة لسيطرة إسرائيل".
ويفصل "الخط الأصفر"، المنصوص عليه في المرحلة الأولى من الاتفاق، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
ومساء الجمعة، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، فتح معبر رفح الحدودي رسميا بالاتجاهين اعتبارا من الاثنين الموافق 2 فبراير/ شباط.
وأوضح شعث، على حسابه بمنصة "فيسبوك" الأمريكية، أن "الأحد 1 فبراير، سيكون يوما تجريبيا لآليات العمل في المعبر"، دون مزيد من التفاصيل.
وفي اليوم ذاته، أعلنت إسرائيل، إعادة فتح معبر رفح الحدودي، اعتبارا من الأحد المقبل، بالاتجاهين، للسماح بحركة "محدودة" للأشخاص فقط، ضمن الخطوات المنصوص عليها بوقف إطلاق النار.
وبحسب تل أبيب، سيُسمح بخروج ودخول الفلسطينيين عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير/كانون الثاني 2025.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة إسرائيلية أسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
