إعلام عبري: إسرائيل لن تتردد بالانضمام لهجوم أمريكي ضد إيران
صحيفة "يسرائيل هيوم" نقلت عن مصادر لم تسمها قولها إن الاحتمال "كبير جدا" أن تهاجم إيران إسرائيل بصواريخ طويلة المدى حال تعرضت لضربة أمريكية...
Israel
زين خليل/الأناضول
قالت صحيفة عبرية، إن هناك تقديرات بأن إسرائيل لن تتردد في الانضمام إلى الولايات المتحدة في حال شنت هجوما على إيران.
ونقلت "يسرائيل هيوم" عن مصادر لم تسمها، مساء الأربعاء، أن "التقديرات في إسرائيل هي أنه إذا شن الأمريكيون هجوما واسع النطاق على إيران فإن احتمال ردّ إيران بالهجوم على إسرائيل باستخدام صواريخ بعيدة المدى كبير جدا."
وأضافت: "يمكن أيضاً افتراض أنه على عكس الأمريكيين الذين ترددوا قبل الانضمام إلى الهجمات في عملية الأسد الصاعد، فإن إسرائيل لن تتردد في الانضمام إلى الولايات المتحدة في حالة وقوع هجوم على إيران".
"والأسد الصاعد" هو اسم تطلقه إسرائيل على عدوانها على إيران في يونيو/ حزيران 2025، قبل أن تنضم إليه واشنطن لاحقا وتهاجم منشآت نووية إيرانية.
من جهة أخرى، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارته لمركز التنسيق العسكري- المدني في مستوطنة كريات غات (جنوب): "لقد ارتكب النظام الإيراني مجازر بحق عشرات الآلاف من الإيرانيين في الأسابيع الأخيرة، وتسبب بمعاناة هائلة ونشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم"، على حد ادعائه.
وأضاف هرتسوغ وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "آمل وأدعو أن يختفي هذا النظام الإرهابي وفروعه، وأن نشهد عهدا مختلفا ومستقبلا مختلفا لأطفال الشرق الأوسط".
تصريحات الرئيس الإسرائيلي تأتي بينما قتلت بلاده في إبادة جماعية نفذتها على مدى عامين بقطاع غزة أكثر من 19 ألف طفل وطفلة من طلبة المدارس وأصابت نحو 28 ألفا، وفق بيان لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية في نوفمبر/تشرين الأول 2025.
ولم يصدر تعقيب فوري من إيران بخصوص تصريحات هرتسوغ.
واندلعت احتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
والثلاثاء، رعت سلطنة عمان جولة مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد أخرى سابقة بالعاصمة مسقط، في 6 فبراير/ شباط الجاري.
