إسرائيل تستعد لضوء أخضر أمريكي لضرب صواريخ إيران البالستية
وفق هيئة البث العبرية، بينما قالت صحيفة "هآرتس" إن التقديرات تشير إلى تصاعد احتمالية هجوم أمريكي على إيران..
Israel
زين خليل/ الأناضول
قالت هيئة البث العبرية، الأربعاء، إن إسرائيل تستعد لإمكانية تلقي ضوء أخضر من الولايات المتحدة لشن هجوم على منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأشارت الهيئة الرسمية إلى أن سيناريو مهاجمة إسرائيل صواريخ إيران الباليستية يأتي في وقت ينشغل فيه الجميع بشأن توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران من عدمه.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تشير إلى تصاعد احتمالية شنّ هجوم أمريكي على إيران، عقب الجولة الأخيرة من المحادثات بين واشنطن وطهران.
وأضافت: "وفقا لتقديرات المؤسسة الأمنية، وخلافا لتصريحات إيران العلنية في ختام المباحثات (في جنيف) لا تزال هناك فجوات كبيرة تعجز الولايات المتحدة عن تجاوزها، لا سيما مطلب التخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية".
ومضت الصحيفة: "نظرا لوصول المفاوضات إلى طريق مسدود، تتوقع إسرائيل أن يلجأ الرئيس ترامب إلى الخيار العسكري في فترة زمنية أقصر مما كانت تتوقعه في الأيام الأخيرة".
وقالت الصحيفة: "في إسرائيل لا يستبعدون إمكانية مشاركة الجيش الإسرائيلي بشكل فعّال في قتال إيران، في حال وقوع هجوم أمريكي".
وأشارت إلى أن هناك تنسيق وثيق بين البلدين في مجالات الاستخبارات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات العسكرية والدفاع الجوي.
ورعت سلطنة عُمان، الثلاثاء، جولة مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف، بعد جولة سابقة استضافتها العاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.
وتأتي الاستعدادات الإسرائيلية في وقت تتزايد فيه الحشود الأمريكية في الشرق الأوسط في ظل حديث إعلامي أمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تقترب من مواجهة عسكرية كبيرة مع إيران، رغم المفاوضات التي تجريها واشنطن مع طهران.
ووفق معلومات تداولتها حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تتابع وتحلل بيانات تتبع حركة الطيران، أرسلت الولايات المتحدة، خلال الساعات الـ48 الماضية، عددا كبيرا من المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، وطائرات الإنذار المبكر (أواكس) إلى قواعدها في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
في غضون ذلك، تعتزم إيران وروسيا والصين، إطلاق مناورات عسكرية مشتركة، غدا الخميس، في بحر العرب وشمال المحيط الهندي.
ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
