نتنياهو لويتكوف: السلطة الفلسطينية لن تكون جزءا من إدارة غزة بأي شكل
وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عقب لقائه المبعوث الأمريكي..
Istanbul
زين خليل / الأناضول
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، موقفه أمام المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بالتأكيد على أن السلطة الفلسطينية "لن تكون جزءا من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال".
جاء ذلك عقب اجتماعه في مكتبه بالقدس مع ويتكوف بحضور قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وقال مكتب نتنياهو: "انتهى الاجتماع بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف".
وأضاف: "شدد رئيس الوزراء على مطلبه القاطع بنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، واستكمال أهداف الحرب قبل إعادة إعمار القطاع".
وتابع: "كما أوضح رئيس الوزراء أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءا من إدارة القطاع بأي شكل من الأشكال".
تصريح نتنياهو جاء في أعقاب هجوم المعارضة الإسرائيلية على نتنياهو بسبب مشاركة السلطة الفلسطينية فعليا في إدارة معبر رفح الذي تم إعادة فتحه تجريبيا الأحد في الاتجاهين.
وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أدى لمقتل 526 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
وبخصوص الملف الإيراني، نقل البيان عن نتنياهو أنه "أوضح لويتكوف قبل لقائه (المرتقب) مع ممثل عن إيران موقفه بأن طهران أثبتت مرارا أنه لا يمكن الوثوق بتعهداتها"، وفق ادعائه.
وأفادت هيئة البث العبرية بأن اللقاء الذي جمع ويتكوف ونتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيسي الأركان إيال زامير والموساد ديفيد بارنياع استمر لنحو 3 ساعات ونصف.
ونقلت القناة 14 العبرية الخاصة، عن مصدر عسكري مطلع على مجريات الاجتماع قوله: "حذرنا الأمريكيين من أن الإيرانيين سينتهكون أي اتفاق، وأنه لا جدوى من محاولة التوصل إلى اتفاق".
وزعم أنه "بموجب أي اتفاق، لن يتخلى الإيرانيون عن أسلحتهم النووية وصواريخهم، ويبدو أن جزءًا من سبب محاولتهم كسب الوقت هو نقل الأسلحة الهجومية إلى أماكن سرية".
وتقول إسرائيل إنها تريد أن تشمل المحادثات الأمريكية الإيرانية البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم إيران لمنظمات في المنطقة وليس فقط البرنامج النووي الإيراني.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
