Gazze
خالد يوسف/الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن الشروط التي يضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران "جيدة وقد تؤدي إلى اتفاق جيد".
والجمعة، استضافت سلطنة عمان مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وأعلن ترامب مساء اليوم ذاته عقد مفاوضات جديدة "في وقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن نتنياهو، قبيل عودته من واشنطن إلى تل أبيب، قوله إنه شدد لترامب على أن أي اتفاق مع إيران "يجب أن يشمل صواريخها الباليستية".
وأضاف: "لا أخفي شكوكي بشأن أي اتفاق مع إيران"، مؤكدا أنه في حال التوصل إلى اتفاق، فيجب أن يتناول إلى جانب الملف النووي الصواريخ الباليستية وما سماهم "وكلاء إيران" في المنطقة.
والأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يتوصل خلال اجتماعه مع نتنياهو، الذي وصل إلى واشنطن في اليوم ذاته، إلى "قرار حاسم" بشأن إيران، باستثناء التأكيد على ضرورة استمرار المفاوضات معها.
وتدعي تل أبيب، الوحيدة بالمنطقة التي تملك ترسانة نووية، أن إعادة إيران بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى، الذي تضرر في الحرب الأخيرة، تهدد إسرائيل.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل هجوما على إيران، ثم استهدفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، واستمر العدوان 12 يوما حتى أعلنت واشنطن وقفا لإطلاق النار.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغرض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل عسكريا وتغيير النظام الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
