فلسطينيان يعلقان تحت أنقاض منزل قصفته إسرائيل بمدينة غزة
المنزل المقصوف في حي التفاح ويقع ضمن المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار
Gazze
غزة ـ القدس / الأناضول
قال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، مساء الأربعاء، إن فلسطينيين اثنين أعلن في وقت سابق مقتلهما لا يزالان تحت أنقاض المنزل الذي استهدفه قصف إسرائيلي في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأضاف الجهاز، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إخماد حريق اندلع جراء استهداف إسرائيلي لمنزل لعائلة علوان في حي التفاح.
وتابع: "بحسب إفادة العائلة، لا يزال شخصان تحت الأنقاض، فيما ستواصل الطواقم أعمال البحث والإنقاذ صباح الغد"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي بيان سابق، قال متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن "فلسطينيين اثنين قتلا جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في منزل يعود لعائلة علوان بحي التفاح".
وأوضح مراسل الأناضول أن القصف استهدف منزلا في الحي، حيث هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان، ما أسفر عن وقوع إصابات.
في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن مقاتلين من حماس "أطلقوا النار على منطقة تتمركز فيها قواته" شمالي القطاع، دون تعليق من الحركة حتى الساعة 20:20 ت.غ.
وذكر في بيان إن "إطلاق النار يشكل انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار"، على حد ادعائه.
وأضاف: "ردا على ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)" عنصرا وصفه بـ"البارز في حماس"، بدعوى أنه "كان يخطط لشن هجمات ضد قواتنا شمال قطاع غزة".
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأسفرت عن مقتل 424 فلسطينيا وإصابة 1199 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة بالقطاع.
وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
