مسؤولون فلسطينيون يطلعون دبلوماسيين على مخاطر انتهاكات إسرائيل
خلال إحاطة سياسية عقدتها وزارة الخارجية الفلسطينية لأعضاء السلك الدبلوماسي في رام الله..
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أطلع مسؤولون فلسطينيون، الإثنين، أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى بلادهم، على الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ومخاطرها، وطالبوا بتحرك آني لوقفها.
جاء ذلك خلال جلسة إحاطة سياسية عقدتها في رام الله، وزارة الخارجية لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين، وفق بيان للخارجية.
وتناولت الإحاطة ملف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وقرارات "الكابينت" الإسرائيلي الأخيرة والانتهاكات المستمرة على مدينة القدس.
وفي 22 يناير/ كانون الثاني الفائت، دهمت قوات إسرائيلية مقر الأونروا بالقدس، واستولت عليه وهدمت المباني الموجودة بداخله.
وفي نهاية 2024، حظرت إسرائيل عمل الأونروا بالقدس الشرقية المحتلة، وتمارس عليها ضغوطا وقيودا مشددة، مع ادعاء ارتباطها بحركة "حماس"، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.
واستعرض وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية عمر عوض الله "الانتهاكات المستمرة والمتصاعدة تجاه الأونروا ومدينة القدس والمقدسيين المخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقرارات الشرعية ذات العلاقة، والتي تستهدف الوجود الفلسطيني وتقتل مقومات السلام بالمنطقة".
ودعا المجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل" إزاء قرارات "الكابينت" الإسرائيلي و"رفضها وإدانتها وإلزام اسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، لتنفيذ القرارات الدولية والأممية كافة".
وشدد عوض الله على أن "التحرك الدولي يجب أن يبدأ اليوم ولا يحتمل الانتظار للغد".
وفي سابقة منذ احتلالها الضفة بالعام 1967، أعلنت تل أبيب الأحد بدء تسجيل أراضٍ بالضفة كـ"أملاك دولة" (أملاك غائبين)، أي أن كل أرضٍ بالمنطقة "ج" لا يستطيع فلسطيني إثبات ملكيته لها ستسجلها إسرائيل باسمها.
وقبل ذلك في 8 فبراير/ شباط الجاري أقرت الحكومة الإسرائيلية إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع أراضي الفلسطينيين لليهود في الضفة الغربية، ورفع السرية عن سجلات الأراضي، وتوسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة "أ" و"ب".
من جهته استعرض رئيس دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية أحمد أبو هولي "الانتهاكات غير المسبوقة بحق الأونروا وعملها خاصة في مخيمات الضفة الغربية بما فيها القدس".
ودعا هولي خلال جلسة الإحاطة ذاتها، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم الأونروا وطالب الاتحاد الأوروبي بـ"زيادة الدعم المقدم للأونروا، وتنظيم مؤتمر دولي لحمايتها، والضغط لتسليم المقرر الرئيسي لها بالشيخ جراح في القدس وعودة عملها في قطاع غزة".
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات رسمية فلسطينية، عن مقتل أكثر من 1114 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 آلاف و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
