Quds
القدس / الأناضول
أضرم متطرفون إسرائيليون النار في سيارات واعتدوا على ممتلكات فلسطينيين في قرية عين رافة غربي مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة.
وخط اليمينيون شعارات عنصرية ومعادية للعرب على سيارات وممتلكات في القرية، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: "شرعت الشرطة بالتحقيق في ملابسات حادثة إلحاق أضرار بعدد من المركبات التي كانت مركونة في قرية عين رافة بمنطقة القدس خلال ساعات الليل، وذلك عقب تلقي بلاغ".
وأضافت: "وصل محققو الشرطة إلى المكان، وباشروا بجمع الأدلة والبينات بهدف التوصل إلى هوية المتورطين في الحادث".

وقال مكتب النائب وليد طه رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه إنه زار أهالي قرية عين رافه عقب اعتداء إرهابي نفذته عصابات "تدفيع الثمن" اليمينية المتطرفة.
وأضاف: "في ساعات منتصف الليل نفذت عصابات تدفيع الثمن هجوما على أحد أحياء القرية، حيث أقدم المعتدون على إشعال النار بثلاث سيارات وكتابة شعارات عنصرية على عدد من المركبات الأخرى".
وأردف البيان: "خلال الزيارة، أدان النائب طه الاعتداء بشدة"، مؤكدا أن "الحكومة الإسرائيلية العنصرية الفاشية الفاشلة تتحمل المسؤولية الأولى عما يحدث من انفلات لعصابات الإجرام والقتل في المجتمع العربي".
وتابع أن "تقاعس الحكومة عن القيام بواجبها في محاربة عصابات الإجرام داخل المجتمع العربي، إلى جانب توفير الحماية والدعم أو التغاضي عن اعتداءات عصابات (تدفيع الثمن)، يشكل ضوءا أخضر لاستمرار جرائم القتل والاعتداءات العنصرية".
وأكد طه أن "كل يوم في عمر هذه الحكومة هو يوم أسود على مجتمعنا (الفلسطيني داخل إسرائيل)، الذي بات مهددا في كل لحظة بجرائم القتل والاعتداءات العنصرية وهدم البيوت".
ودعا طه إلى "العمل المشترك لإسقاط هذه الحكومة وسياساتها العنصرية ووضع حد لحالة الانفلات والعنف".
وكان يمينيون إسرائيليون نفذوا في الأشهر الماضية الكثير من الهجمات على ممتلكات فلسطينية في القدس والضفة الغربية وفي القرى والمدن العربية داخل الخط الأخضر.
ونشأت جماعة "تدفيع الثمن" في يوليو/ تموز 2008، بهدف السطو على الأراضي المحتلة والتنكيل بالفلسطينيين ومنعهم من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس.
وتضم "تدفيع الثمن" مجموعات من المستوطنين اليهود المتشددين، أغلبهم من صغار السن من تلامذة الحاخام يتسحاق غينزبورغ، ويتعلمون في مدارس بمستوطنات الضفة، وهم من غلاة اليمين المتطرف في إسرائيل.
