دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

غزة.. وقفة احتجاجية تندد بالكارثة الإنسانية إثر تداعيات الإبادة الإسرائيلية

ـ شارك فيها عشرات الأطفال نظمت بأحد مخيمات النزوح بمدينة غزة

Mohamed Majed  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
غزة.. وقفة احتجاجية تندد بالكارثة الإنسانية إثر تداعيات الإبادة الإسرائيلية

Istanbul

غزة/ الأناضول

ـ شارك فيها عشرات الأطفال نظمت بأحد مخيمات النزوح بمدينة غزة
ـ الطفلة إيلين للأناضول: الأطفال والناس يموتون بسبب الأمراض والقوارض وشدة البرد
ـ سعيد العكلوك مسؤول في وزارة الصحة بغزة للأناضول: تم تسجيل حالات اعتداء من حيوانات ضالة خاصة على الأطفال

شارك عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال، الأحد، في وقفة احتجاجية تنديدا بالأوضاع الإنسانية والبيئية الكارثية التي يعيشها المواطنون بقطاع غزة، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نُظمت بأحد مخيمات النزوح في مدينة غزة، لافتات كُتب عليها شعارات من بينها: "كفى ظلمًا وإهمالا"، و"الوباء يهددنا"، و"القمامة في كل مكان".

وطالبوا الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والوقوف إلى جانب سكان القطاع في مواجهة التدهور الإنساني المتفاقم.

ويعيش آلاف الفلسطينيين في مخيمات نزوح وخيام مؤقتة بقطاع غزة، بعد تدمير منازلهم جراء القصف الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، في ظل نقص حاد في المأوى وانعدام البدائل السكنية الآمنة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وقالت الطفلة إيلين، النازحة من أحد المخيمات، للأناضول إنهم يعيشون في خيام لا تقي من الحر أو البرد.

وأضافت إيلين: "الأطفال والناس يموتون بسبب الأمراض والقوارض وشدة البرد. نريد أن نعيد الحياة، ونحتاج إلى بيوت تحمينا".

من جهته، قال سعيد العكلوك، مسؤول الرقابة في وزارة الصحة بغزة للأناضول، إن القطاع يفتقر إلى آليات سليمة لجمع النفايات.

وأوضح العكلوك، أن ظروف الحرب حالت دون نقل النفايات إلى مكبات آمنة بعيدا عن التجمعات السكنية.

وأضاف أن الخيام لا توفر الحد الأدنى من الحماية الصحية، ما تسبب في تدهور بيئي وانتشار واسع للأمراض، إلى جانب تكاثر القوارض والحشرات، في ظل غياب وسائل المكافحة ومنع إسرائيل إدخالها.

وأشار العكلوك، إلى تسجيل حالات اعتداء من حيوانات ضالة، خاصة على الأطفال.

وأكد أن البيئة الحالية في قطاع غزة باتت "خصبة لانتشار الأمراض وربما الأوبئة"، في ظل استمرار الحصار وتداعيات الحرب وغياب الحلول الصحية والبيئية.

والأحد، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، ارتفاع وفيات البرد الشديد في مخيمات النزوح إلى 21 شخصا بينهم 18 طفلا، جراء تبعات الإبادة الإسرائيلية .

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تنصلت إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها بما فيها إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، ومواد بناء لإعمار البنى التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي، وفق معطيات رسمية.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.