علي الزيادنة يهاجم إسرائيل بعدما دافع عنها طويلا
السلطات الإسرائيلية هدمت منزلا يعود لشقيقه يوسف الذين قتل مع ابنه في غزة
Quds
القدس/ الأناضول
تحول علي الزيادنة، أحد سكان النقب في جنوب إسرائيل، من مدافع عن حكومة بنيامين نتنياهو، إلى منتقد لها بعد هدم السلطات، الأربعاء، منزلا لأحد أفراد عائلته بداعي البناء غير المرخص.
الزيادنة، ظهر في مقاطع فيديو خلال الحرب على غزة وهو يستضيف الوزير الإسرائيلي السابق بيني غانتس، في منزله بالنقب، ورافق وفد إسرائيلي إلى مجلس الأمن.
ولكن سرعان ما انقلب موقف الزيادنة بعدما أقدمت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، على هدم منزل بالنقب يعود لشقيقه يوسف، الذي قتل مع ابنه حمزة، في نفق بغزة، بعد نقلهما الى القطاع إثر أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
والأربعاء، نقل راديو "ناس" المحلي العربي في إسرائيل، عن علي الزيادنة قوله: "عوضًا أن تُقدّم حكومة إسرائيل التعازي لنا، تقوم بهدم بيوتنا".
وأَضاف: "نسأل الله أن يخلّصنا من هذه الحكومة الظالمة التي تستخف بدمائنا لأننا عرب، وتهدم بيوتنا دون أيّ مراعاة لكل ما تعرّضنا له من مصائب وفقدان في الحرب".
وتابع الزيادنة: "هذه الحكومة العنصرية وحّدت العرب، ويجب أن نصوّت جميعًا في الانتخابات القادمة لكي نستبدل (وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير وأعوانه".
وأشار إلى أن العائلة لم تتلقَّ أي "إشعار إنساني أو مراعاة لخصوصية الظروف الاستثنائية التي تمر بها".
واعتبر الزيادنة، أن "الهدم يأتي في سياق سياسات تضييق جماعي تطال العائلات العربية حتى في أشد لحظات الفقد والألم".
وفي 10 يناير/كانون الثاني 2025، تم تشييع جثماني يوسف وابنه حمزة الزيادنة في مدينة رهط، بالنقب عقب جلب جثتيهما من غزة.
وصعدت إسرائيل في الأشهر الأخيرة من عمليات هدم المنازل العربية في النقب بداعي البناء غير المرخص تنفيذا لسياسة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
