Istanbul
زين خليل / الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إنه لم يتوصل في اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى "قرار حاسم" بالنسبة لإيران باستثناء التأكيد على ضرورة استمرار المفاوضات معها.
وأضاف في تدوينة نشرها عبر منصة "تروث سوشيال": "أنهيتُ للتو اجتماعا مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وكان الاجتماع جيدا جدا، والعلاقة المتميزة بين بلدينا مستمرة".
وأردف: "لم يتم التوصل إلى أي قرار حاسم، باستثناء أنني أكدتُ على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان يمكن إبرام اتفاق أم لا".
وتابع ترامب: "إذا أمكن ذلك، فقد أكدّت لرئيس الوزراء أن هذا سيكون الخيار المفضل. أما إذا لم يكن ممكنا، فسنرى ما ستكون عليه النتيجة".
ومضى قائلا: "في المرة السابقة، رأت إيران أنها أفضل حالا من دون إبرام اتفاق، وتعرّضت لضربة في منتصف الليل، ولم تكن نتائجها جيدة بالنسبة لهم. نأمل أن يكونوا هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية".
ولفت الرئيس الأمريكي أنه ناقش مع ضيفه نتنياهو "التقدم الكبير الذي يتحقق في غزة وفي المنطقة عموما"، قائلا إن "هناك سلام حقيقي في الشرق الأوسط".
بدوره، نتنياهو، وفق بيان صادر عن مكتبه، إن اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول المفاوضات الجارية مع إيران، والاحتياجات الأمنية لإسرائيل، إضافة إلى ملف غزة والتطورات الإقليمية.
وذكر البيان أن الجانبان اتفقا على مواصلة التنسيق و"العلاقة الوثيقة بينهما".
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن لقاء نتنياهو وترامب امتد لنحو 3 ساعات، فيما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن نتنياهو دخل إلى البيت الأبيض عبر مدخل خلفي، ودون التقاط صور له من قبل الصحفيين، خلافا لما جرى في زياراته السابقة.
وأضافت "يديعوت" أن المناقشات بين الجانبين تطرقت إلى سيناريوهات مختلفة في حال انهيار المفاوضات مع إيران، بما في ذلك ما قد يحدث إذا شنت إيران هجوما على إسرائيل.
وأشارت إلى أن نتنياهو يسعى لضمان "حرية العمل الإسرائيلي" ضد إيران.
ووصل نتنياهو، الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة في زيارة تستمر حتى الخميس، التقى خلالها بجانب الرئيس ترامب مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، للحديث عن أوضاع المنطقة وغزة وإيران.
وكان قال قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة، الثلاثاء، إنه سيعرض خلال لقائه مع ترامب بالبيت الأبيض، رؤية تل أبيب بشأن المفاوضات بين طهران وواشنطن.
والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بمسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
بينما تحدث ترامب، مساء الجمعة، عن مفاوضات جديدة بين الجانبين قال إنها ستتم "بوقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
