الضفة.. مستوطنون يحرقون ممتلكات فلسطينية وينهبون أغناما
بمسافر يطا جنوب الخليل وبلدة قصرة جنوب نابلس..
Ramallah
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
هاجم مستوطنون، مساء الثلاثاء، مساكن فلسطينية جنوب وشمالي الضفة الغربية، وأحرقوا ممتلكات ونهبوا أغناما.
وقال الناشط الحقوقي أسامة مخامرة المهتم بمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية – في رسالة صوتية وزعها على الصحفيين- إن "عددا من المستوطنين هاجموا بشكل متزامن تجمعات فلسطينية بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة شاب".
وأضاف أن المستوطنين "نهبوا قطيعا من الأغنام من خربة الحلاوة وهاجموا مسكن المواطن أحمد إسماعيل أبوعرام واعتدوا على نجله محمد بالضرب وأصيب برضوض وكدمات وقاموا بسرقة هاتفه".
وأضاف أن الهجوم "استهدف أيضا تجمع الفخيت (بمسافر يطا)، وتخلله حرق أعلاف للماشية، كما اقتحم مستوطنون خربة المِركز بالمسافر أيضا.
بدورها ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمها في مسافر يطا "تتعرض للهجوم بالحجاره من المستوطنين خلال محاولتهم الوصول الى تجمع الفخيت بعد هجوم المستوطنين على المنطقة" دون مزيد من التفاصيل.
وفي شمالي الضفة، ذكرت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) أن المستوطنين والجيش الإسرائيلي "أطلقوا الرصاص الحي بكثافة خلال مواجهات، بعد إعادة نصب خيام استيطانية جنوب شرق مدينة نابلس".
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" فإن "مستوطنين من البؤرة الاستعمارية الجديدة المقامة على أراضي المواطنين في منطقة رأس العين جنوب بلدة قصرة أطلقوا الرصاص صوب منازل المواطنين، دون وقوع إصابات، وتدخل جيش الاحتلال ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة".
وبحسب معطيات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نفّذ المستوطنون خلال عام 2025 نحو 4 آلاف و723 اعتداءً، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيًا، وتهجير 13 تجمعًا بدويًا يقطنها ألف و90 شخصًا.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
