الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يعتدون على بئر مياه يغذي بلدات فلسطينية
ويواصلون اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
تسبب اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، على بئر مياه شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في انقطاع المياه عن عدة بلدات فلسطينية، فيما واصل آخرون منهم اعتداءاتهم في مناطق متفرقة بالضفة.
وقالت مصلحة مياه القدس (غير حكومية) التي تغطي خدماتها منطقة رام الله، إن مستوطنين اعتدوا على بئر مياه شرق المدينة، ما تسبب في انقطاعها عن تجمعات فلسطينية.
وأضافت: "أقدم مستوطنون مساء الأحد، على مهاجمة البئر رقم (6) في منطقة عين سامية، شرق كفر مالك، الأمر الذي أدى إلى توقف ضخ المياه منه".
وأوضحت أن ضخ المياه توقف مؤقتا جراء الاعتداء، "ما يهدد المصدر الرئيسي للمياه للتجمعات السكانية شرق رام الله".
وطالبت المصلحة، "الجهات المعنية بالتحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لوقف استهداف آبار المياه في المنطقة، باعتبارها المصدر المائي الرئيسي لنحو 19 تجمعا فلسطينيا".
وفي حادث منفصل، ذكرت محافظة القدس الفلسطينية أن مستوطنين لاحقوا رعاة الأغنام ومنعوهم من الوصول إلى المراعي في تجمع الحثرورة شرق المدينة، "في اعتداء جديد يستهدف التضييق على سكان المنطقة ومصادرة مصادر رزقهم".
وشمالي الضفة، ذكرت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) أن مستوطنين هاجموا مواطنا ومركبته قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، ونشرت مقطع فيديو لمركبة محطم زجاجها دون الإشارة إلى وقوع إصابات.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، فقد نفذ المستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.
وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
