إسرائيليون مؤيدون للاستيطان يتسللون داخل لبنان ويزرعون أشجارا
مئات من أتباع حركة "عوري تسافون" الاستيطانية اقتحموا بلدة "يارون" قبل أن يخرجهم الجيش الإسرائيلي، وفق "يديعوت أحرونوت" العبرية..
Quds
خالد يوسف/ الأناضول
اخترق مئات الإسرائيليين المتطرفين الحدود مع بلدة يارون اللبنانية، الخميس، وزرعوا أشجارا داخل البلدة بدعوى "إعادة الاستيطان"، قبل أن يخرجهم الجيش الإسرائيلي من المكان، وفق إعلام عبري.
ويأتي ذلك مع استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية، ومواصلة إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف النار المبرم مع "حزب الله" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عبر الغارات والتوغلات، ما يسفر عن قتلى وجرحى.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان أوقع أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، قبل أن يتوسع في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وما زالت إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الخميس، بأن المئات من أتباع الحركة اليمينية المتطرفة "عوري تسافون" اخترقوا الحدود اللبنانية باتجاه بلدة يارون جنوبي لبنان.
وأوضحت الصحيفة أن أتباع الحركة تعمدوا إحضار أشجار لزرعها داخل البلدة، بدعوى "إعادة الاستيطان اليهودي في لبنان".
ونقلت عن الحركة التي يعني اسمها "أيقظوا الشمال": "نطالب بإعادة الاستيطان في لبنان، سواء لتصحيح التاريخ أو لحماية سكان الشمال" وفق تعبيرها.
وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي أخرج المتسللين من البلدة.
وتكررت في العامين الأخيرين حوادث اختراق متطرفين إسرائيليين الحدود اللبنانية، كان آخرها منتصف الشهر الماضي، حين تسلل أكثر من 20 من المتدينين اليهود المتشددين (الحريديم) إلى ما وراء الحدود.
أما أتباع حركة "عوري تسافون" فحاولوا أواخر 2024 إقامة مستوطنة في بلدة مارون الراس اللبنانية، ونصب خيام وزراعة أشجار أرز ووضع أحجار في زاوية، تخليدا لذكرى الجندي "يهودا درور يهلوم" الذي قالت إنه قُتل بمعارك جنوب لبنان في أكتوبر من ذات العام.
وزعموا أن "مارون الراس كانت تسمى مي ماروم في الماضي، وكانت أرضا عبرية قديمة عاش فيها كهنة، وسنعود إلى كل الأماكن التي عاش فيها اليهود بلبنان"، على حد تعبيرهم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
