Said Amori
14 نوفمبر 2024•تحديث: 14 نوفمبر 2024
القدس / سعيد عموري / الأناضول
أصيب عسكريان إسرائيليان، الخميس، جراء انفجار طائرة مسيرة أطلقت من جنوب لبنان، وسقطت في مدينة حيفا شمالا.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، إن عسكريين اثنين أصيبا بجروح متوسطة، جراء انفجار طائرة مسيرة في منطقة أليكيم قرب حيفا، والتي أطلقت من جنوب لبنان.
بدوره، أعلن "حزب الله" مسؤوليته عن الحادث، وقال في بيان إن مقاتليه شنوا "هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة ألياكيم التي تحوي معسكرات تدريب تتبع لقيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو الإسرائيلي".
وأوضح الحزب أن القاعدة المستهدفة "تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية (الإسرائيلية) 50 كلم، جنوبي مدينة حيفا المحتلة، وأصابت أهدافها بدقة".
وأضاف أن ذلك يأتي "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعا عن لبنان وشعبه".
في السياق، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" (خاصة)، إن طائرة مسيرة أطلقت من جنوب لبنان، سقطت وانفجرت في منطقة أليكيم بمدينة حيفا، بعد مطاردة الدفاعات الجوية الإسرائيلية لها قرابة 40 دقيقة، قبل انفجارها.
ولم تذكر الصحيفة فيما إذا تم إسقاط المسيرة أم سقطت وحدها.
وتداول ناشطون إسرائيليون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة للانفجار الذي تسبب به انفجار الطائرة المسيرة في منطقة أليكيم.
وفي وقت سابق الخميس، قال "حزب الله" في بيان، إنه "استهدف بصلية صاروخية نوعية قاعدة ستيلا ماريس البحرية شمال غربي مدينة حيفا".
ولفت إلى أن ستيلا ماريس "قاعدة استراتيجية للرصد والرقابة البحريين على مستوى الساحل الشمالي"، وتبعد عن الحدود اللبنانية 35 كلم.
ومنذ صباح الخميس، دوت صفارات الإنذار أكثر من مرة في منطقتي الجليل الأعلى وخليج حيفا، جراء إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من جنوب لبنان.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها "حزب الله"، بدأت غداة شن إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي خلفت أكثر من 147 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و386 قتيلا و14 ألفا و417 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية حتى مساء الخميس.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، وفق مراقبين.