قطر وأنغولا تبحثان دفع مسار الحل بين الكونغو الديمقراطية ورواندا
الدوحة توسطت في حل أزمة شرق الكونغو منذ نحو عام
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
بحثت قطر وأنغولا، التي تتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي، سبل دفع مسار الحل السلمي بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيان، مساء السبت، بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية في أنغولا تيتو أنتونيو.
وجرى خلال الاتصال "استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، والسبل الكفيلة بدفع مسار الحل السلمي بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا".
وجدد رئيس الوزراء القطري موقف بلاده "الثابت الداعي إلى حل النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، واحترام مبادئ القانون الدولي، بما يُعزز الاستقرار ويوطّد الأمن والسلم الدوليين".
وفي فبراير/ شباط 2025، تسلم الرئيس الأنغولي جواو لورينسو، الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، خلفا للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
وتشهد الكونغو الديمقراطية أزمة متصاعدة في شرق البلاد منذ مطلع 2025، على خلفية توسع حركة "23 مارس" في السيطرة على مواقع استراتيجية، وسط اتهامات متكررة لرواندا بتقديم دعم مباشر للحركة، وهو ما تنفيه كيغالي.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقّعت الكونغو الديمقراطية وحركة "23 مارس" اتفاقا إطاريا للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف إنهاء القتال في شرق البلاد، الذي أسفر خلال عام 2025 عن مقتل آلاف المدنيين ونزوح مئات الآلاف، غير أن المواجهات تجددت لاحقا في المنطقة.
