06 يونيو 2020•تحديث: 06 يونيو 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
نددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، السبت، بالهجوم العرقي الذي أودى بحياة 16 شخصا، بينهم 5 فتيات تحت سن 15 عامًا، في مقاطعة إيتوري، شرقي الكونغو الديمقراطية، الأربعاء.
وقال إدوارد بيجبيدر، ممثل اليونيسيف في الكونغو الديمقراطية: "ندين بأشد العبارات الممكنة هذا الهجوم على الأطفال الأبرياء وندعو جميع الأطراف إلى احترام حقوق النساء والأطفال".
وذكر في بيان أن "الهجوم وقع في قرية موسى بمنطقة دوجو، شمالي إيتوري، وكان الضحايا الستة عشر من النازحين الذين عادوا إلى القرية ولقوا مصرعهم طعنا بالسكاكين وحرقًا بالنيران، (على يد مسلحين من مجموعة "ليندو" العرقية) الأمر الذي أدى إلى فرار العشرات ونزوحهم إلى القرى المجاورة".
وقتل أكثر من 300 شخص نتيجة للعنف المستمر في مقاطعة إيتوري منذ بداية العام.
وخلال الشهرين الماضيين، تلقت يونيسف أكثر من 100 ادعاء بانتهاكات خطيرة لحقوق الطفل، مثل الاغتصاب والقتل والتشويه والهجمات على المدارس والمراكز الصحية في إيتوري.
وحذرت "يونيسيف" الشهر الماضي، من أن الوضع الأمني في إيتوري يتدهور بسرعة، ودعت المجتمع الدولي وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى التحرك العاجل لتفادي أزمة تؤدي إلى اقتلاع المزيد من الأطفال بالقوة وتعريضهم للخطر.
وفر أكثر من 200 ألف شخص، معظمهم من الأطفال، من جراء تصاعد العنف في مناطق ديوغو وماهاغي وإيرومو في مقاطعة إيتوري منذ بداية العام.