06 يونيو 2020•تحديث: 06 يونيو 2020
نيويورك/ الأناضول
اتهمت السلطات الأمريكية، السبت، اثنين من شرطة "بافالو" بولاية "نيويورك" بالاعتداء من الدرجة الثانية على ناشط سلام (75 عاما)، وذلك على خلفية دفعه أرضا ما تسبب في كسر في رأسه، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ووفق الصحيفة، مثل الضابطان، آرون تورجالسكي وروبرت مكابي، أمام محكمة المدينة، صباح، السبت لمواجهة اتهامات حول الحادث المروع الذي ترك المتظاهر في "حالة خطيرة" في المستشفى.
ومن المتوقع أن يواجه كلاهما عقوبة بالسجن تصل إلى 7 سنوات، حال إدانتهما بارتكاب جناية من الدرجة الثانية.
وحسب الصحيفة، تم إطلاق سراحهما بناء على اعترافهما، وسيعودان إلى المحكمة في 20 يوليو/ تموز المقبل لاستكمال مجريات القضية، بحسب المصدر نفسه.
وأظهر تسجيل مصور، تداولته وسائل إعلامية الخميس، ضابطين من شرطة بوفالو وهما يدفعان الناشط السبعيني ويسقطانه أرضا، حيث شوهد الدم ينزف من رأسه قبل أن يتم نقله لاحقا إلى المستشفى.
وشوهد الرجل راقدا على الأرض وهو ينزف، بينما كان عشرات الشرطيين يمرون جانبه من دون أن يمد له أي منهم يد العون.
من جهته، دعا حاكم نيويورك أندرو كومو المدينة إلى طرد الشرطيين، ومواصلة توجيه اتهامات جنائية إليهما.
وأوضح محامي المصاب الذي يدعى مارتن غونيو، أنه متظاهر سلمي نشط منذ فترة طويلة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وهو في "حالة خطيرة لكنها مستقرة".
وبدأت مجموعة كبيرة من ضباط الشرطة في التجمع خارج المحكمة قبل الساعة التاسعة صباحا في أحدث احتجاج لدعم زملائهم بعد أن استقال فريق الاستجابة للطوارئ التابع لإدارة شرطة بافالو، وقوامه 57 فردا، الجمعة، احتجاجا على وقف الشرطيين عن العمل.
والجمعة، قال جون إيفانز رئيس جمعية بافالو للشرطة إنهم "استقالوا بسبب امتعاضهم من معاملة زميلين، كانا ببساطة ينفذان الأوامر".
ولا تزال المظاهرت متواصلة في مدن أمريكية عدة على خلفية مقتل جورج فلويد، الأمريكي من أصل إفريقي، على يد شرطة مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا في 25 مايو / أيار الماضي.