???? ????
17 نوفمبر 2015•تحديث: 18 نوفمبر 2015
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قال نجيب الغضبان ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لدى الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن "ضرب داعش فقط لن يحل الأزمة السورية، بل لا بد من إنهاء القصف العشوائي الذي يقوم به النظام السوري، القاتل الرئيسي للمدنيين والعامل الرئيسي لظهور التشدد".
وفي رسالة بعث بها ممثل الائتلاف إلى مجلس الأمن الدولي، دعا الغضبان المجلس، إلى "التصدي للأسباب الجذرية للأزمة من خلال إنهاء القصف الجوي العشوائي"، وقال إنه "بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس الجمعة الماضية، بات واضحا أن السبيل الوحيد لإنهاء التهديد الإرهابي الذي يشكله تنظيم داعش هو من خلال وضع حد للأزمة السورية".
وأضاف ممثل الائتلاف أن "استهداف داعش بالضربات الجوية فحسب لن يحل الأزمة التي تحتاج إلى حل سياسي يقوم على نهج شامل ويضع نهاية للقصف الجوي العشوائي ويوفر الحماية للمدنيين السوريين".
وأردف قائلاً "إن القصف الجوي هو الآن القاتل رقم واحد للمدنيين السوريين، والمسئول عن 62%من القتلى المدنيين في سوريا في أكتوبر/تشرين الأول 2015".
وأشار إلى أن "القصف الجوي السوري، وحاليا الروسي، أثرا بشكل كبيرا على المدنيين السوريين، ومن بين 276 شخصا قتلتهم الطائرات الروسية الشهر الماضي، كان هناك 264 مدنيا. إن هذه الهجمات العشوائية تغذي أزمة اللاجئين في أوروبا، وتوفر أداة تجنيد هائلة لتنظيم داعش".
وطالب الغضبان في رسالته، أعضاء مجلس الأمن الدولي، بضرورة العمل على ضمان حماية المدنيين في جميع أنحاء سوريا، وفرض منطقة حظر طيران فوقها، ووقف استبعاد السوريين من محادثات فيينا بشأن الأزمة.
ويوم السبت الماضي، اختتمت الجولة الثانية من محادثات فيينا بشأن الأزمة السورية، وذلك بمشاركة وزراء خارجية 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيران والسعودية، سعيا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية. ولم يشارك في تلك المحادثات أي ممثليين سوريين سواء لنظام بشار الأسد أو جماعات المعارضة.
ودخلت الأزمة السورية منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وتقول إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المدنيين وفصائل المعارضة، ومواقع للجيش للحر.