29 سبتمبر 2015•تحديث: 29 سبتمبر 2015
القاهرة/ نهلة ابراهيم، ربيع السكري/الأناضول
قضت محكمة مصرية، اليوم الثلاثاء، بإعدام أحد المتهمين في حادثة ما بات يعرف "مذبحة رفح الثانية"، على خلفية عدة تهم، بينها الاتصال بتنظيم "داعش"، بحسب مصدر قضائي.
وبحسب المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) "قضت محكمة جنايات الزقازيق، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة (جنوبي القاهرة) لدواع أمنية، بالإعدام شنقًا لـ "عادل حبارة"، وببراءة "محمد المغاوري"، وذلك فى ضوء إتهامهما بتأسيس جماعة تكفيرية والإتصال بتنظيم "داعش"، وإرتكاب أعمال عنف تستهدف رجال الشرطة والجيش".
وفي 19 أغسطس/ آب 2013، قتل 25 جندياً من قوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب)، كانوا يستقلون حافلتين بمنطقة "السادوت" بمدينة رفح، إثر هجوم مسلح، وعرفت الحادث لاحقا بـ"مذبحة رفح الثانية".
وكانت دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات الزقازيق، قضت في مايو/أيار الماضي بمعاقبة 8 "جهاديين"، منهم 3 حضوريا و5 غيابيا، بينهم "عادل حبارة" و"محمد المغاوري"، بالإعدام شنقًا عقب تصديق مفتي الجمهورية على الحكم، فيما طلب المتهمان الأخيران إعادة محاكمتهما لصدور الحكم عليهما غيابيا.
وبحسب المصدر القضائي، تم إعادة محاكمة "مغاوري" و"حبارة" وأصدرت المحكمة قرارها اليوم، وهو قابل للطعن أمام محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون).
وكان النيابة المصرية أحالت "حبارة" وباقي المتهمين الثمانية إلى دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات الزقازيق (دلتا النيل / شمال)، بتهمة "تأسيس جماعة تكفيرية، والترويج لفكرها الداعي للعنف، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من مزاولة أعمالها، واستهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء".