الكاميروني منصور.. خريج جامعة تركية يبني جسرا اقتصاديا بين البلدين
المهندس الكاميروني عبد السلام منصور تخرج من جامعة إسطنبول التقنية ويشرف حاليا على مشاريع يقودها رجال أعمال أتراك في بلاده..
Yaounde
ياوندي/ الأناضول
يشكل الكاميروني عبد السلام منصور، خريج جامعة إسطنبول التقنية، جسرا اقتصاديا بين أنقرة وياوندي من خلال شراكات يقودها في بلاده مع رواد عالم الأعمال الأتراك النشطين في البلد الإفريقي.
وفي حديثه للأناضول، قال منصور إن الشراكات التي يقودها مع رجال أعمال أتراك تشهد توسعا ملحوظا في بلاده، ولا سيما في قطاعات البناء والنسيج.
وأكد أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا والكاميرون.
وأضاف أن الشركات التركية تؤدي دورا فاعلا في تنفيذ مشاريع كبرى للبنية التحتية والفوقية في الكاميرون.
وأوضح أن تلك الشركات نفذت مشاريع إنشائية مهمة، تتميز بقدرات تقنية عالية وانضباط مهني يشكل نموذجا يحتذى به في السوق المحلية.
وفي قطاع النسيج، أفاد منصور بأن جزءا كبيرا من المواد الخام المستخدمة في مصانع إنتاج الخيوط التابعة لشركات عائلية يتم توريده من تركيا، لافتا إلى أن هذا التعاون يكتسب أهمية بالغة في ضمان جودة الإنتاج واستمراريته.
وذكر أنهم يعتمدون على توريد منتظم للمواد الخام من تركيا عبر حاويات شحن، ما يسهم في دعم الإنتاج الصناعي المحلي وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
منصور وهو خريج من أحد فروع الهندسة بالجامعة التركية، أشار إلى أن أنشطة الشراكة بينه وبين رواد الأعمال الأتراك لا تقتصر على البناء والنسيج، بل تشمل أيضا تصنيع حفاضات الأطفال، وإنتاج مستحضرات التجميل، إلى جانب العمل في مجالي الزراعة وتربية المواشي.
وقال إن تعليمه الهندسي في تركيا لم يزوده بالمعرفة التقنية فحسب، بل أتاح له أيضا تكوين رصيد أكاديمي وفكري مهم، من خلال مشاركته في مؤتمرات وبرامج علمية ومتابعته لأعمال مفكرين وأكاديميين أتراك.
وشدد على أن هذه الخلفية الأكاديمية انعكست بشكل مباشر على أسلوب الإدارة والانضباط المؤسسي وثقافة العمل في المشاريع التي يديرها حاليا في الكاميرون.
وختم المهندس الكاميروني بالإشارة إلى أن الطلاب الأفارقة الذين يتلقون تعليمهم في تركيا يشكلون بعد عودتهم إلى بلدانهم رابطا طبيعيا بين تركيا ودولهم، معتبرا أن إتقانهم اللغة التركية يسهم بشكل كبير في تطوير العلاقات التجارية والاجتماعية بين الجانبين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
