Abdu Abdelkhrim Saleh
28 أبريل 2016•تحديث: 28 أبريل 2016
أديس أبابا/ عبده عبدالكريم/ الأناضول
رحّب الاتحاد الأفريقي بعودة زعيم المعارضة في جنوب السودان، ريك مشار، إلى جوبا واستلام مهامه كنائب أول لرئيس البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن مفوضية الاتحاد، تلقت الأناضول نسخة منه، اليوم الخميس.
ودعت رئيسة المفوضية "دلاميني زوما" في البيان، الحكومة والمعارضة في دولة جنوب السودان، إلى تنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاقية السلام، الموقعة في أغسطس/آب الماضي، وتشكيل حكومة الوحدة الانتقالية.
وأكدت "زوما" على دعم الاتحاد الأفريقي لجنوب السودان، وتنفيذ اتفاق السلام، مناشدة جميع مواطني هذا البلد بـ"تكريس أنفسهم من أجل إعادة بناء وطنهم الموحد، وتعزيز مؤسساته".
وعبّرت عن شكرها وتقديرها لجميع الجهود التي بذلت من قبل الشركاء الدوليين في تسهيل عودة مشار إلى جوبا.
وكان مشار نائباً لسلفاكير ميارديت، لكن خلافاً اندلع بينهما؛ وعلى إثره غادر الأول جوبا في 15 ديسمبر/كانون أول 2013؛ حيث لجأ إلى العيش بين إثيوبيا ومناطق تواجد قواته في ولاية أعالي النيل، شمال شرقي جنوب السودان، وقاد من هناك حربًا ضد الحكومة.
قبل أن يعود إلى جوبا أمس الأول الثلاثاء، ويؤدي القسم نائباً لميارديت تنفيذاً لاتفاق سلام شامل جرى توقيعه بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في أغسطس/آب الماضي.
وينص الاتفاق على تشكل حكومة وحدة انتقالية تعمل لمدة 30 شهرًا، تجري بعدها انتخابات على كل المستويات، ومن المقرر أن تضم هذه الحكومة 30 حقيبة وزارية، موزعة بين الحكومة الحالية (16 حقيبة) والمعارضة المسلحة (10 حقائب)، والأحزاب السياسية الأخرى (حقيبتان) ومجموعة المعتقلين المسلحين السابقين (حقيبتان).
ومجموعة المعتقلين المسلحين السابقة هي مجموعة من قيادات حزب "الحركة الشعبية" الحاكم في جنوب السودان اتهموا بالمشاركة في أحداث ديسمبر/كانون أول 2013.