Ahmed Mohammed Abdalla
13 ديسمبر 2015•تحديث: 13 ديسمبر 2015
أديس أبابا/ أحمد عبد الله/ الأناضول
قالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، إنها تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في بوروندي، والهجمات التي استهدفت معسكرات الجيش في العاصمة بوجمبورا، وفي منطقة بوجمبورا الريفية، فضلًا عن الأفعال اللاحقة للعنف.
وجددت زوما، في بيان أصدره الاتحاد الأفريقي، اليوم الأحد، تلقت الأناضول نسخة منه، رفض مفوضية الاتحاد الأفريقي، اللجوء إلى العنف، معربة عن إدانتها الشديدة لانتهاكات حقوق الإنسان.
وذكرت زوما، أنها تتابع عن كثب التقارير التي تشير إلى "الذعر والهلع، وفقدان العديد من الأرواح البشرية، وتقارير عن إعدام عدد من الأشخاص في بورندي".
وأكدت زوما، أن "الاتحاد الأفريقي لن يدخر جهدًا في ضمان تحقيق العدالة، وتقديم مرتكبي الفظائع، ومن يقفون وراءهم للمساءلة عن أفعالهم بالتعاون مع المجتمع الدولي".
وأشارت زوما، إلى "حاجة البورونديين الملحة إلى حوار شامل، على أساس احترام اتفاق أروشا للسلام والمصالحة (الموقّع في أغسطس/ آب 2000، ومهّد الطريق لوضع حدّ للحرب الأهلية التي هزّت بوروندي من 1993 إلى 2006)، باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة الخطيرة التي تواجه بوروندي".
وقالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، "إن الاتحاد الافريقي على اتصال مع الوساطة التي يقودها الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، باسم دول شرق أفريقيا، لإعادة إطلاق الحوار بين البورونديين، بمشاركة جميع أصحاب المصلحة المعنيين".
وأضافت زوما، أن "الاتحاد الأفريقي سيواصل العمل لتحقيق السلام والاستقرار في بوروندي بالتنسيق مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، والشركاء الثنائيين والمتعددي الأطراف ذات الصلة".
وحثت زوما جميع الأطراف في بوروندي على "إظهار روح المسؤولية، وأقصى درجات ضبط النفس التي يتطلبها الوضع، ووضع مصلحة بلدهم وشعبهم فوق كل الاعتبارات الأخرى".
ومنذ الإعلان الرسمي، عن ترشّح الرئيس البوروندي، بيير نكورونزيزا، لولاية رئاسية ثالثة، يحظرها الدستور بحسب المعارضة، في 25 أبريل/ نيسان الماضي، تعيش البلاد على وقع أزمة سياسية وأمنية خانقة، انطلقت باحتجاجات مناهضة لهذا الترشح، قبل أن تنزلق نحو أعمال عنف، أسفرت عن مقتل 280 شخصًا، بحسب الأمم المتحدة، ويعاد انتخاب "نكورونزيزا" رئيسًا للبلاد، في 21 يوليو/ حزيران الماضي.