Ahmed Mohammed Abdalla
22 أكتوبر 2015•تحديث: 22 أكتوبر 2015
أديس ابابا/ أحمدعبدالله/ الأناضول
دعت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي "نكوسازانا دلاميني زوما"، الأطراف السياسية في جمهورية الكونغو، إلى "الحل السلمي".
واستنكرت "زوما" في بيان أصدره الاتحاد الأفريقي، وتلقت "الأناضول" نسخة منه، اليوم الخميس، "الخلافات الناتجة بين الأطراف السياسية الكونغولية حول الدستور(بسبب الدعوة لإجراء استفتاء لرفع العقبة أمام ترشح الرئيس المنتهية ولايته، دينيس ساسو نغيسو، لانتخابات 2016)"، والذي من المقرر أن يجري في الـ25 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وحثت زوما في البيان، الأطراف السياسية في الكونغو، إلى ضرورة احترام ميثاق الاتحاد الأفريقي، الخاص بالانتخابات والديمقراطية والحكم، في أفريقيا.
كما دعت، رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، جميع الأطراف السياسية وأصحاب المصلحة، إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على منع البلاد من تفاقم الوضع الحالي، والدخول في حالة عدم استقرار".
وكانت العديد من مدن جمهورية الكونغو(الكونغو برازافيل)، قد شهدت مواجهات متفرّقة اندلعت، أمس الأول الثلاثاء، بين قوات الأمن ومحتجّين معارضين للاستفتاء.
ويسعى رئيس الكونغو برازافيل، دينيس ساسو نغيسو، إلى تعديل دستور بلاده، سعيا وراء رفع عقبتين هما: الولاية الثالثة والسنّ الأقصى للمرشّح. ففي 2016، يستكمل ساسو نغيسو ولايته الثانية والأخيرة التي يجيزها الدستور الكونغولي الحالي، غير أنه يجد نفسه مجبرا على فكّ عقبة السنّ القانونية للمرشّح والمحدّدة بـ 70 عاما، حيث أنه تجاوز بالفعل الـ 71 من عمره.
غير أن مساعي الرئيس الكونغولي لقيت معارضة شديدة، حيث ارتفعت أصوات المحتجّين، منذ أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، مندّدة بأي مساس بدستور البلاد.
ودفع هذا الغضب الشعبي بالرئيس إلى الدعوة للاحتكام إلى استفتاء شعبي من المنتظر أن يجري، الأحد المقبل، حول التعديل الدستوري المنتظر.