???? ????
04 مارس 2016•تحديث: 04 مارس 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني-زوما، اليوم الخميس، عن قلقهما العميق إزاء تصاعد القتال بين قوات الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان (جناح عبد الواحد)، في منطقة جبل مرة بإقليم "دارفور" غربي البلاد، وتأثيرات القتال على المدنيين.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، فرحان حق، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن "أكثر من 90 ألف شخص، شرّدوا شمالي دارفور، منذ اندلاع القتال قبل ستة أسابيع، إضافة إلى 2.6 مليونًا، نزحوا بسبب النزاع المسلح".
وأضاف أن "الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، دعيا في بيان مشترك، أصدراه اليوم، إلى التعاون الكامل مع البعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (يوناميد)، وتسهيل حرية حركتها، كما دعيا الجهات الإنسانية الفاعلة، لمواصلة الجهود الهادفة لحماية السكان المدنيين والمتضررين من القتال، وتوفير المساعدة لهم".
وأردف قائلا "أعربت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني-زوما، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقهما العميق إزاء تصاعد القتال بين قوات الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان (جناح عبد الواحد)، في منطقة جبل مرة في دارفور، وتأثيرات القتال على المدنيين".
وبحسب تصريحات نائب المتحدث الرسمي، فقد أكدت رئيسة المفوضية والأمين العام أنه "لا يوجد حل عسكري للصراع في دارفور، وعلى جميع الأطراف الانخراط بشكل جدي في مفاوضات لوقف الأعمال العدائية وإيجاد تسوية سلمية للصراع"، مؤكدين دعمهما لفريق التنفيذ رفيع المستوى للاتحاد الأفريقي إلى السودان وجنوب السودان، وكذلك للبعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، في "جهودهما الدؤوبة" لتسهيل عملية السلام.
ومنذ عام 2003، تقاتل ثلاث حركات متمردة في دارفور ضد الحكومة السودانية، وهي "العدل والمساواة" بزعامة "جبريل إبراهيم"، و"جيش تحرير السودان" بزعامة "مني مناوي"، و"تحرير السودان" التي يقودها "عبد الواحد نور".
ورفضت الحركات الرئيسية الثلاث، التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية في يوليو/ تموز 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقعت عليها حركة التحرير والعدالة.