لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان.
Ahmed Said • 14 أبريل 2023 • update: 14 أبريل 2023
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said
لبنان.. مساجد طرابلس تكتظ بالمعتكفين وزوار "الأثر النبوي"
اكتظت مساجد مدينة طرابلس شمالي لبنان، فجر الجمعة، بالمصلين والمعتكفين الذين توافدوا لتحري ليلة القدر وزيارة الأثر الشريف (شعرة النبي) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتوافد الصائمون على جامع "المنصوري الكبير" التاريخي، لرؤية شعرة من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أهديت للبلاد أيام الدولة العثمانية عام 1890. وفي كل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يتم إخراج "الشعرة" من غرفة خاصة وعرضها أمام الزوار الذين يأتون لتقبيلها والتبرك بها وسط ابتهالات ومدائح نبوية وتضرع إلى الله بالدعاء. وعلى مدار عقود، حافظ أهالي طرابلس على عادة زيارة الجامع لرؤية شعرة النبي التي أهداها لهم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842- 1918) عام 1890. ( Ahmed Said - وكالة الأناضول )Ahmed Said