أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )
أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع. وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط. ( Serhat Çetinkaya - وكالة الأناضول )

