يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )
يشهد الأردن كغيره من دول العالم تغيرا ملحوظا في مناخه، من خلال ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الهطول المطري. ونتج عن التغيرات المناخية في الأردن انخفاض كبير في مخزون المياه الجوفية ونسب الأسطح المائية، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير في مواقيتها السنوية. وبحسب الأرقام الأخيرة، سجل الموسم المطري الأخير في الأردن تراجعا عن سابقه بما نسبته 60 بالمئة، ما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، ودفع المملكة إلى توقيع اتفاقية مع إسرائيل لتزويدها بـ50 مليون متر مكعب، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، لامس بعضها الـ50 مئوية. المقاثي بأنواعها إضافة إلى الكوسا واليقطين واللوبيا والباميا، أحد أبرز المزروعات الصيفية التي تشتهر بها أرياف الأردن، وخاصة في المناطق الشمالية، كانت الأكثر تأثرا جراء ارتفاع درجات الحرارة. ( Mohamad Salaheddin - وكالة الأناضول )

